 | | الصحفية الإيطالية |
(CNN)-- أشارت تقارير إلى إصابة الصحفية الإيطالية جوليانا سغرينا بجراح إثر إطلاق مدرعة أميركية النار عن طريق الخطأ على سيارتها عقب إطلاق سراحها في العراق.وأدى الحادث إلى مقتل عميل سري إيطالي وإصابة آخر بجراح، وفق وكالة الأسوشيتد برس. وأشارت وكالة الأنباء الإيطالية "أبكوم" إلى أن سغرينا تقلت اسعافات طبية من جراح في كتفها. ولم يصدر أي تعليق من السلطات الإيطالية أو الجيش الأمريكي على الحادث.
وكانت صحيفة "المانيفستو" الإيطالية قد أكدت في وقت سابق الجمعة إطلاق سراح سغرينا المختطفة في العراق منذ مطلع فبراير/شباط الماضي. وقالت الصحيفة إنها تقلت تأكيدات من وزارة الخارجية الإيطالية في هذا الشأن. وكانت سغرينا قد اختطفت خارج جامعة بغداد في الرابع من فبراير/شباط المنصرم. وحذر بيان الكتروني، منسوب لجماعة عراقية قبل اسبوعين الحكومة الإيطالية، وطالبها بإعلان الانسحاب من العراق في غضون 48 ساعة، لتحديد مصير الرهينة المحتجزة.  | | زملاء سغرينا عقب تلقيهم نبأ الإفراج عنها |
وقال تنظيم الجهاد في بيان على الانترنت "إننا نمهل الحكومة الإيطالية ثمان وأربعين ساعة لإعلان الانسحاب من العراق، وذلك شرطا لإعلان مصير الأسيرة الإيطالية المدعوة جوليانا سغرينا." وأضاف البيان "إن بقاء القوات الايطالية في بلاد الرافدين سيجر عليها حربا دامية، ولن يفرح المجرم (رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو) برلسكوني وحكومته طالما بقي جندي إيطالي واحد في بلاد الرافدين." ويبلغ حجم القوات الإيطالية المتواجدة بالعراق 3000 آلاف جندي. وظهر البيان، مثل بيانات أخرى سابقة بشأن سغرينا، أولا على موقع لا تستخدمه الجماعات العراقية المسلحة الرئيسية. ولم ترفق بالبيان صورة أو تسجيل فيديو للرهينة أو أي وثائق هوية، وفقا لرويترز. وفي العاصمة الإيطالية روما، قالت وزارة الخارجية الايطالية "هذه معلومات ظهرت في موقع على الانترنت لا يعتبر مصدرا جديرا بالثقة مثل (المواقع) الأخرى، ومن ثم فليس بالإمكان التعليق." وكانت الجماعة، التي تستخدم أيضا اسم "تنظيم الجهاد الإسلامي، قد " أمهلت ايطاليا الجمعة الماضي 72 ساعة لسحب قواتها من أجل الإفراج عن سغرينا. وقالت الأحد إنها ستقتلها بعد 48 ساعة إذا لم تتحقق مطالبها. وجاء في بيان أخر على الانترنت يفترض أنه صادر عن المجموعة نفسها الاثنين إنها ستفرج عن الرهينة قريبا لأنها ليست "جاسوسة." وتعمل سغرينا مع صحيفة المانفيستو الإيطالية الشيوعية، التي عارضت بقوة الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق. وتم اختطافها أثناء إجراء مقابلات قرب جامعة بغداد في الرابع من فبراير/شباط الماضي. وتزامن إطلاق سراح سغرينا مع بث شريط فيديو الثلاثاء للصحفية الفرنسية فلورانس أوبينا، المختطفة في العراق منذ بداية يناير /كانون الثاني. وناشدت أوبينا، من صحيفة "ليبراسيون" في شريط الفيديو القصير المساعدة. |