 | | عنف مستمر في العراق |
بغداد، العراق (CNN) -- أعلن الجيش الأمريكي أنّ حنديا من قوة مشاة البحرية الأمريكية وزميل له من قوة أخرى لقيا مصرعهما الخميس في انفجار لغمين أرضيين. وانفجرت القنبلة الأولى بالقرب من قافلة عسكرية أمريكية أثناء اشتباك على بعد نحو تسعة أميال شرق المسيب جنوب بغداد. أما القنبلة الثانية فقد انفجرت بالقرب من عربة عسكرية مقاتلة في سامراء شمال بغداد، فأدّت إلى مقتل جندي وجرح زميل له. وبذلك بلغ عدد القتلى في صفوف القوات الأمريكية منذ بدء الحرب على العراق 1611. وكانت مصادر عسكرية أعلنت قبل ذلك أن جنديين أمريكيين تابعين لمشاة البحرية قد لقيا مصرعهما وأصيب 14 آخرون، بعد أن تعرضت سيارة مصفحة، كانوا بداخلها، لانفجار مساء الأربعاء، أثناء مشاركتهم في عملية "ماتادور" شمال غرب العراق. وبذلك يرتفع عدد القتلى من الجنود الأمريكيين منذ بدء العمليات العسكرية الأمريكية في محافظة الأنبار بالقرب من الحدود السورية، الأحد، إلى خمسة جنود. وقالت مصادر صحفية إن الحادث وقع بالقرب من مدينة "حصيبة" على نهر الفرات. وكان مسؤول عسكري أمريكي قد أعلن، في وقت سابق، أن القوات الأمريكية المشاركة في عملية "الماتدور" العسكرية بالقرب من الحدود العراقية-السورية واجهت مقاتلين يرتدون بزات عسكرية في مؤشر على أنهم أكثر تنظيماً وتدريباً من العناصر المسلحة في بقية مناطق العراق. وبحسب الجيش الأمريكي، فقد خلفت أكبر عملية عسكرية تشنها قواته منذ عملية السيطرة على مدينة الفلوجة قبل ستة أشهر، ما لا يقل عن 100 مسلح قتيل. نقلاً عن وكالة الأسوشيتد برس. وكانت القوات الأمريكية قد بدأت عملية اجتياح لمنطقة نهر الفرات بالقرب من الحدود العراقية السورية الأحد إثر تقارير استخباراتية تفيد بلجوء أتباع الأردني المطارد أبومصعب الزرقاوي إلى المنطقة الصحراوية النائية. وقال قائد العمليات لهيئة الأركان الأمريكية المشتركة، الفريق جيمس كونواي "هناك تقارير تفيد بأن بعض المقاتلين يرتدون البزات العسكرية، وفي بعض الحالات يرتدون السترات الواقية، وهناك شكوكاً بأن تدريباتهم تفوق تلك التي شهدناها في عمليات عسكرية أخرى في الشرق." وحاول كونواي التقليل من شأن تصريحه عندما حاصره الصحفيون حول مدى الأهمية التي يعكسها ارتداء المسلحين لبزات عسكرية قائلاً "لقد شهدنا مثل هذه الحالات.. إنها ظاهرة متفرقة." وعند سؤاله إذا ما كان ارتداء المقاتلين للبزات العسكرية يضفي عليهم صبغة قانونية بموجب اتفاقية جنيف، حال أسرهم، قال المسؤول العسكري "أعتقد إن الإجابة بلا... فهم ليسوا أفراد جيش نظامي". |