 | | أثار نشر صور الانتهاكات ردود أفعال دولية واسعة |
(CNN)-- أعفي قائد الفرقة 205 للاستخبارات العسكرية من مهامه الخميس بعد توجيه تهمة التقصير في أداء الواجب له وذلك في إطار تحقيقات الجيش الأمريكي حول انتهاكات سجن أبوغريب. ويعد العقيد توماس باباس ثاني أعلى مسؤول عسكري أمريكي يجري إعفائه من مهامه القيادية بعد قرار الرئيس الأمريكي، جورج بوش، الأسبوع الماضي بتخفيض رتبة العميد جانيس كاربينيسكي إلى عقيد الاسبوع الماضي. ويجري البنتاغون تحقيقات عدة بشان فضيحة الانتهاكات التي شهدها أبوغريب في أواخر عام 2003 ومطلع 2004. وأعفيت كاربينسي الشهر الماضي من مهام قيادة الفرقة 800 للشرطة العسكرية. وخلصت التحقيقات إلى أن باباس أخفق في إيصال المعلومات الكافية لمرؤوسيه وتوفير التدريبات اللازمة والإشراف على استجواب السجناء، بحسب البيان الذي أصدره الجيش الأمريكي من مقر قيادته الأوروبية في ألمانيا. وجاء في البيان أن باباس فشل في الحصول على موافقة القيادات العسكرية العليا قبيل السماح باستخدام تقنية استجواب غير مرخصة منها استخدام الكلاب البوليسية. وتعرض معتقلون في سجن أبوغريب إلى انتهاكات وتجاوزات بدينة وجنسية علي أيدي عناصر من الشرطة العسكرية والاستخبارات، وأدى نشر صور لجانب من تلك الممارسات البشعة إلى موجة غضب وأشمئزاز وإدانات عالمية. وعلى صعيد متصل قالت القائدة السابقة لسجن أبوغريب، العقيد كاربينيسكي إن التجاوزات ربما مازالت قائمة في المعتقل. وألقت كاربينيسكي بتبعة الوسائل المهينة التي استخدمت لانتزاع المعلومات من معتقلي أبوغريب على كاهل الجنرال جيوفري ميللر، الذي كان يتولى الإشراف على معتقل غوانتانامو في خليج كوبا. ونقل ميللر إلى العراق للاستفادة من خبراته في إدارة المعتقل العراقي وجمع المعلومات الاستخباراتية من المعتقلين. ويشار إلى أن الجيش الأمريكي برأ في مطلع أبريل/نيسان المنصرم ساحة أربعة من كبار قادته، من بينهم الفريق ريكاردو سانشيز من ارتكاب أخطاء في فضيحة انتهاكات سجن أبوغريب . واتُهم سانشيز، الذي تولى قيادة القوات الأمريكية في العراق بعد شهرين من سقوط بغداد، بارتكاب أخطاء قيادية ربما ساهمت في ارتكاب تجاوزات أبوغريب. ووجد فريق مؤلف من عشرة أعضاء بدأ تحقيقاته في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي لتقييم ارتكاب كبار القادة في العراق أي أخطاء، أن سانشيز وثلاثة من كبار الضباط الآخرين لم يرتكبوا أي إهمال في أداء واجباتهم.(التفاصيل) |