 | | من ضحايا العنف العراقي |
بغداد، العراق (CNN) -- قال مساعد وزير الخارجية الأمريكي روبرت زوليك الخميس، إنّ واشنطن تأمل التحادث مع أشخاص في العراق يمكن أن يكونوا مؤيدين للتمرّد، غير أنّهم ليسوا أجزاء من المقاومة ضدّ الولايات المتحدة. وفي تطوّر دبلوماسي مهمّ آخر، تحوّل وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي مدينة النجف حيث التقى آية الله العظمى في اجتماع يأتي يومين فقط بعد زيارة أدّاها للبلاد تحادث خلالها مع مسؤولين في الحكومة. وفي مؤتمر صحفي عقده في بغداد، بعد اجتماع مع مسؤولين في الحكومة، قال زوليك ردّا على سؤال حول ما إذا كانت بلاده توافق على محادثات مع أشخاص عبّروا عن مساندتهم للتمرّد، سواء نظريا أو عمليا، قال المسؤول الأمريكي "إنّ هناك أشخاصا من هذه الفئة، عبّروا عن انفتاح تجاه الولايات المتحدة والحكومة العراقية، ونحن نحاول التحادث إليهم." اغتيال مسؤولين ومدنيين ورجال أمن
وأعلنت مصادر الشرطة العراقية أن الدكتور علي حامد، المسؤول في وزارة النفط قد لقي مصرعه، الخميس، بعد إطلاق النيران عليه. وقالت المصادر إن الهجوم المسلح وقع في الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي، غرب العاصمة العراقية بغداد. ومن جهة أخرى، لقي سيد محمد العلاف، وهو من مساعدي المرجعية الشيعية أية الله علي السيستاني، مصرعه صباح الخميس في حي "مدينة الصدر" ذي الأغلبية الشيعية، بالعاصمة العراقية، وفقا لما ذكرته مصادر الشرطة. وشملت عمليات الاستهداف رمزا من السنّة العرب، حيث نجا العضو السنّي في الجمعية الوطنية العراقية الشيخ فوّاز الجرباء من محاولة اغتيال استهدفته الخميس قرب منزله في الموصل. غير أنّ الهجوم أدّى إلى مصرع تسعة أشخاص من ضمنهم سائق الجرباء وأحد المهاجمين. وفي بعقوبة، لقي جنديان من الشرطة العراقية مصرعهما، الخميس، وأصيب اثنان آخران من بينهما شرطي، في انفجار قنبلة بالقرب من دورية تابعة للشرطة أمام كلية الطب التابعة لجامعة ديالى. وتشهد بغداد، وكثير من مدن وسط وشمال العراق موجة من أعمال العنف منذ الإعلان عن تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، في محاولة، كما يقول مراقبون، لزعزعة الاستقرار، وإظهار حكومة الجعفري بمظهر العاجز عن مواجهة المشكلة الأمنية. ومن جهة أخرى، تعهد وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي الثلاثاء بأن تتحرك بلاده لمنع المقاتلين من عبور أراضيها إلى العراق. وقال خرازي، خلال زيارة قام بها لبغداد، إنه وعد الحكومة العراقية الجديدة التي يقودها الشيعة بأن تتعاون إيران في المجال الأمني وألا تقدم دعما للمقاتلين. وتعتبر زيارة خرازي للعراق الأرفع لمسؤول إيراني منذ الغزو الأمريكي للعراق الذي أطاح بالرئيس العراقي المخلوع صدام حسين. وأضاف خرازي في مؤتمر صحفي ببغداد "لن نسمح للإرهابيين باستخدام أراضينا لدخول العراق." وتابع خرازي "سنراقب حدودنا ونعتقل المتسللين لأن تأمين العراق هو تأمين للجمهورية الاسلامية الإيرانية." (القصة كاملة) |