 | | ضحايا العنف الذي لا يعرف الهوادة في العراق |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- أعلن الجيش الأمريكي الجمعة مصرع اثنين من جنوده عندما فتح مسلحون كانوا على متن سيارة النار على قافلتهما العسكرية وسط بغداد مساء الخميس. وقتل جندي أمريكي ثالث في حادثة سير شمالي العاصمة بغداد صباح الجمعة. وقال الجيش إن سيارة حاولت تفادي انفجار تسببت به عبوة ناسفة اصطدمت بالجندي التابع للفيلق الأول لقيادة الدعم، الذي كان يشارك، سيراً على الأقدام، في "دورية لوجيستية" في التاجي، شمالي بغداد. وبالحوادث الأخيرة يرتفع عدد قتلى الجيش الأمريكي في العراق إلى 1.630 قتيلاً. وعلى صعيد مواز، ة تحت قانون حرية الإعلام، كشف الجيش الأمريكي الخميس عن الآلاف من المستندات التي تتناول تجاوزات بشعة ارتكبها جنود أمريكيين في العراق من بينها تمثيل عمليات إعدام وهمية. وقال ناطق عسكري إن الجيش الأمريكي لن يتهاون في قضايا التجاوزات وسيواصل "تحقيقاته الحثيثة حول جميع مزاعم التجاوزات وستتم محاسبة كل من تثبت مسؤوليته." وأوردت المستندات العديد من التجاوزات التي ارتكبها جنود في العراق من بينها قيام ضابط برتبة ملازم ثان يتبع لفرقة المدرعات الأولى باختيار صبي من شاحنة تضم مجموعة من المعتقلين وإطلاق النار من سلاحه فوق رأس الطفل مباشرة. وقال رفقاء الضابط الذي تم تعريفه باسم العائلة فقط، إن يانسي كان يهوى إطلاق النار بصورة عشوائية ويستمتع ليس فقط بإرعاب الناس بل حتى الكلاب الضالة. ومن أمثلة التجاوزات التي أوردتها المستندات حادثة اعتقال عراقي وولديه وهم ينقلون بعض الخردة من مصنع للذخيرة. وعرض جندي أمريكي على الوالد اختيار أي من ولديه سيتم اعدامه. وبحسب شهادة جنود أمريكيين، قاد الجندي الابن إلى أحد زوايا المبنى حيث قام بإطلاق النار لإيهام الأب بإعدام أبنه. وفي حادثة أخرى قام ضابط برتبة نقيب بتمثيل عملية إعدام عراقي أجبره على حفر قبره قبيل تنفيذ عملية الإعدام الوهمية. ومن الأمثلة العدة التي أوردتها المستندات قيام جندي أمريكي، أشهر نجمة داوود في وجه عراقي معتقل، ببعض التصرفات التي تنم عن ازدراء واحتقار للعرب. ولم يُفصح المزيد عن ماهية تلك التصرفات المستفزة. |