 | | سجن أبو غريب الذي جرت فيه الفضيحة |
تكساس، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- رفضت محكمة عسكرية أمريكية الأربعاء اعتراف المجندة الأمريكية ليندي إنغلاند بمسؤوليتها عن انتهاكات بحق السجناء العراقيين في سجن أبو غريب. وجاء الرفض، الذي يحمل في طياته عدة خيارات مفتوحة لإعادة المحاكمة أو التفاوض من أجل التوصل إلى اتفاق قضائي جديد مع إيغلاند، بعدما اعترف قائد المجندة أثناء محاكمتها الأربعاء أنه أمرها بتعرية السجناء العراقيين. وعلى إثر الشهادة، وهي الأولى التي تكشف دورا للقادة العسكريين في الفضيحة، تقرر إيقاف جلسة المحاكمة، ولدى استئنافها أصدرت المحكمة حكمها المتقدم. وعقدت هيئة قضائية مكونة من ستة عسكريين أمريكيين جلسة محاكمة لإنغلاند الأربعاء لتقرير العقوبة التي يجب أن تلقاها جراء الممارسات التي تورطت بها في فضيحة أبو غريب. وشهد في الجلسة صديق إنغلاند السابق وقائدها العسكري السابق، تشارلز غارنر، المحكوم بعشر سنوات لإدانته في الفضيحة وتجريده من رتبته العسكرية. ويقال أن غارنر هو والد الطفل، كارتر إنغلاند، الذي وضعته المجندة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. وكانت إنغلاند أقرت الاثنين بأنها مذنبة بسبع تهم وجهت إليها فيما يتعلق بانتهاكات سجن أبو غريب بالعراق. والتهم السبعة التي اعترفت بها؛ اثنتان منهما لهما علاقة بالتآمر، وأربع تهم أخرى تتعلق بسوء معاملة معتقلين، وسابعة تتعلق بسلوك غير إنساني. وباعترافها بهذه التهم السبع من بين تسع تضمنتها لائحة الاتهام، حاولت إنغلاند عقد صفقة قضائية لتلقي عقوبة أدنى كثيرا من الحد الأقصى للعقوبات المقرر عن التهم الموجهة إليها، وهو السجن 11 عاما. ولكن جاء حكم المحكمة الأربعاء ليرفض اعتراف إنغلاند بالتهم الموجهة إليها، ويعيد وقائع المحاكمة إلى مرحلة سابقة. وقد التُقطت صور لإنغلاند وهي تقف أمام سجناء عراقيين عاريين أثناء تعذيبهم في سجن أبو غريب بأوضاع مهينة، من ضمنها صور وهم مكدّسون فوق بعضهم البعض. وفي صورة أخرى، ظهرت المجندة وهي تمسك برباط شدّ إلى عنق سجين عراقي، بدا وكأنّها تجرّه مثل "حيوان." |