 | | الانتخابات تعدّ اقتراعا على شعبية حماس قبل الاستحقاق التشريعي |
قلقيلية، الضفة الغربية (CNN)-- أدلى الناخبون الفلسطينيون بأصواتهم الخميس ضمن المرحلة الثالثة من الانتخابات البلدية في الضفة الغربية وقطاع غزة، فيما يعدّ اقتراعا على شعبية حركة المقاومة الإسلامية قبل الانتخابات التشريعية المقرّر عقدها في يوليو/ تموز. وقالت أسوشيتد برس إنّ نسبة المشاركة المسجلة حتى منتصف النهار بلغت 35 بالمائة، من دون تسجيل أي حادث من شأنه إعاقة العملية الانتخابية. وشملت المرحلة، التي تعتبر الأهمّ في العملية الانتخابية التي بدأت في ديسمبر/كانون الأول، 84 مدينة من ضمنها بيت لحم وقلقيلية في الضفة الغربية ورفح في غزة. ويتنافس في العملية الانتخابية مرشّحون ينتمي أغلبهم لحركتي حماس وفتح. وتتحكّم فتح، التي أسّسها الزعيم الراحل ياسر عرفات، منذ أكثر من عشر سنوات، في مجريات الحياة السياسية، وسط اتهامات داخلية وخارجية لها بالفساد. أما حماس فقد تزايدت شعبيتها، لاسيما بسبب "مستوى خدماتها الاجتماعية." وفي علامة على قلق السلطات، عرض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على حركة المقاومة الإسلامية تأجيل الانتخابات التشريعية حتى نهاية السنة، مقابل دخولها الفوري في حكومته. غير أنّ مسؤول حماس في الضفة حسن يوسف رفض العرض. ويسود حركة فتح قلق بالغ من التعرض لهزيمة ساحقة أمام حماس في أول مشاركة للحركة الإسلامية في انتخابات عامة، إذا لم تؤجل الانتخابات لإعطاء عباس مزيدا من الوقت للقضاء على الفساد والانفلات الأمني، وهي إصلاحات يطالب بها الكثير من الفلسطينيين. وساد الانتخابات جو احتفالي في غزة، بينما حمل ناشطو الفصائل المختلفة الأعلام، وأقاموا الخيام وكانوا في استقبال الناخبين الذين توافدوا على المقار الانتخابية. ولم تجر قبل هذا العام انتخابات مجالس بلدية في قطاع غزة المضطرب منذ انتهاء الانتداب البريطاني. وأجريت انتخابات بلدية من قبل في الضفة الغربية عام 1976. |