دبي، الإمارات العربية (CNN) -- انطلقت في الخامس والعشرين من ديسمبر/كانون الأول عام 2004، الحملات الدعائية لانتخابات رئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية المقرر إجراؤها في التاسع من يناير/كانون الثاني عام 2005. ويتنافس على منصب رئيس السلطة الوطنية سبعة مرشحين، هم مرشح حركة فتح ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية، محمود عباس (أبو مازن)، وسكرتير المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، والأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي، ومرشح الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، تيسير خالد. ومن المستقلين المقربين من التيار الإسلامي السيد حسين بركة والمحامي عبدالكريم شبير وعبدالحليم الأشقر (المقيم في الولايات المتحدة، ويخضع قيد الإقامة الجبرية في منزله). ويذكر أن القانون الانتخابي في السلطة الفلسطينية ينص على بدء الدعاية الانتخابية قبل 14 يوماً من التصويت، على أن تنتهي الحملات الدعائية قبل يوم من الاقتراع، أي في الثامن من يناير/كانون الثاني. ومع الإعلان رسمياً عن بدء الحملات الانتخابية، شرع مؤيدو المرشحين السبعة بتعليق صور مرشحيهم على الجدران، وتعليق اللافتات في الشوارع وتوزيع البيانات والبرامج الانتخابية للمرشحين. ويذكر أن الانتخابات الرئاسية الحالية هي الثانية التي تجري في أراضي السلطة الفلسطينية، بعد قيامها. وكانت الانتخابات الأولى قد انتهت بفوز الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بنتيجة ساحقة، حيث حصد عرفات آنذاك حوالي 88 في المائة من الأصوات، وقد نافسه في تلك الانتخابات، المرحومة سميحة خليل. |