دبي، الإمارات العربية (CNN) -- بدأ المراقبون الدوليون يتوافدون على الأراضي الفلسطينية لمراقبة سير الانتخابات الرئاسية التي ستجري في التاسع من يناير/كانون الثاني عام 2005، ومن بينهم شخصيات دولية. وقال عمار الدويك، المسؤول التنفيذي للجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، إنه من المتوقع وصول نحو 170 مراقباً من الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى 40 برلمانياً أوروبياً ووزراء سابقين من دول الاتحاد، على رأسهم، رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق ميشيل روكار. وأوضح الدويك أن ثمة إجراءات محددة لضمان إجراء انتخابات نزيهة وحرة، مثل عدم نقل صناديق الاقتراع إلا بإشراف مراقبين دوليين. من جانبها، أعلنت الأمم المتحدة أنها تقدم خدمات فنية للجنة الانتخابات المركزية منذ تشكيلها في العام 2002، عبر منظماتها المختلفة، مثل "اليونيسكو"، وكذلك لجنة الارتباط والدعم للانتخابات الدولية فيما وراء البحار. كذلك قال الرئيس الأميركي الأسبق، جيمي كارتر، إنه سيترأس بعثة مراقبين لمراقبة انتخابات الرئاسة الفلسطينية، مشيراً إلى أن ذلك تم بناء على دعوة وجهها القادة الفلسطينيون إلى مركز كارتر في هذا الشأن، وذلك ضمن فريق مشترك مع المعهد الوطني الديموقراطي لمتابعة سير الانتخابات. ويذكر أن مركز كارتر كان قد أشرف على الانتخابات الفلسطينية السابقة، والتي تمخضت عن فوز عرفات في تلك الانتخابات التي أجريت في العام 1996. وعلى الصعيد الدولي، عبرت كندا، عن نيتها إرسال مراقبين للإشراف على الانتخابات الرئاسية، مشيرة إلى أنها تعتزم إرسال 25 خبيراً للإشراف على الانتخابات الرئاسية الفلسطينية. بالإضافة إلى ذلك، أبدت الحكومة الصينية رغبتها بإرسال وفد مراقبة يتكون من ستة دبلوماسيين، للتعبير عن دعمها لانتخابات الرئاسة الفلسطينية. جاء ذلك خلال استقبال د.حنا ناصر رئيس لجنة الانتخابات المركزية، السفير الصيني لدى السلطة الوطنية. وكانت لجنة الانتخابات قد قالت إنها ستنشر أكثر من 7000 مراقب محلي عند نحو 3000 صندوق اقتراع. |