 | | لا يزال أطفال افريقيا يعانون من شلل الأطفال |
جنيف، سويسرا (CNN) -- أعلنت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، أن عدد الإصابات بداء شلل الأطفال المسجلة في اليمن حتى الآن وصل إلى 22 إصابة. وكان الاعتقاد السائد أنه قد تمت السيطرة على الوباء في اليمن منذ وضعت المنظمة هذا البلد تحت المراقبة الطبية في عام 1996. وقد بدأت المنظمة تحقيقا جينيا لتحديد أسباب عودة هذا الفيروس، في وقت يتوقع الخبراء أن يرتفع عدد الإصابات في المستقبل القريب. وفي هذه الأثناء تحقق فرق طبية ميدانية، تابعة لمنظمة الصحة العالمية، ووزارة الصحة اليمنية، للتعرف على مصدر الإصابات والسيطرة عليها، وذلك من خلال حملات المراقبة الإضافية والتلقيح. وكان تم تسجيل أول أربع حالات شلل الأطفال في 20 إبريل/نيسان الجاري في محافظة واحدة تقع في جنوب غرب اليمن على البحر الأحمر. أما الحالات الـ18 الباقية فتم تسجيلها في خمس محافظات أخرى متفرقة، من ضمنها العاصمة صنعاء، مما يعني انتشار الوباء في أنحاء البلاد. ويخشى الأخصائيون من أن ضعف المناعة لدى الأطفال في اليمن سيسهل من انتشار الفيروس بشكل كبير. ويستعد الخبراء لإطلاق حملة تلقيح وطنية في النصف الثاني من شهر مايو/أيار المقبل، بعد الحملة التي سبقت في منتصف الشهر الجاري والتي تم إطلاقها بسبب مخاوف من انتقال شلل الأطفال إلى اليمن من السودان التي لا تزال تعاني من انتشاره. هذا وتعتبر السيطرة على هذا الوباء أمرا ممكنا من خلال تأمين اللقاحات الفاعلة للأطفال ما دون الخمس سنوات من العمر. يذكر أن حملة عالمية للقضاء على هذا الوباء، نجحت في تقليص عدد الإصابات من 350 ألف في عام 1988 إلى 1267 حالة بحلول عام 2004 إلا أن الخطر لا يزال محدقا بدول القرن الإفريقي في ظل وجود بلدان مجاورة لم تسيطر تماما على حالات شلل الأطفال، ومنها اليمن. |