 | | للبدانة مخاطر |
شيكاغو، إلينوي (CNN) -- أكد تقرير جديد لمركز مراقبة ومنع الأمراض في الولايات المتحدة أن مخاطر البدانة ليست بالدرجة التي صورتها تقارير طبية سابقة. وقال التقرير الجديد إن المخاطر الصحية المرتبطة بزيادة الأوزان بشكل غير مبالغ فيه أقل من المخاطر التي قد يتعرض لها من يتمتعون بأوزان طبيعية. ووفقا للتقرير الجديد فإن البدانة هي السبب السابع للوفيات في الولايات المتحدة وليس الثاني كما كان الظن في فترات سابقة. وأعترف التقرير إن البدانة المفرطة، دون شك، هي أمر مميت. ومن جهة أخرى، غير بحث علمي حديث المفاهيم السائدة من أن الأقل دخلاً هم الأكثر بدانة موضحاً أن ظاهرة الإفراط في الوزن تنتشر بسرعة فائقة بين الطبقات الأمريكية المتوسطة والتي تحقق دخلاً يفوق الستين ألف دولار في العام. وقالت د. جنيفير روبنسون، التي قادت البحث، إن الكشف جاء بمثابة المفاجأة الشديدة، ومضت قائلة إنه "يحدد مدى التعقيد البالغ لظاهرة البدانة" نقلاً عن وكالة الأسوشيتد برس. ويسود اعتقاد شائع، بين الأوساط العلمية، من أن الفئات الأقل دخلاً هم الأكثر عرضة لزيادة الوزن، خاصة وأن أسعار المنتجات الاستهلاكية الصحية ليست في متناول اليد ، كما أنها لا تتوفر في الأحياء الفقيرة كما مطاعم الوجبات السريعة. وتشهد الولايات المتحدة منذ السبعينات ارتفاعاً ملحوظاً في ظاهرة البدانة التي ترافقت بدورها مع ارتفاع معدلات الدخل العام. وجاء في الدراسة أن 22.5 في المائة من الفئة ذات الدخل الأقل من 25 ألف دولار سنوياً، في مطلع السبعينات، يعانون من السمنة. وازداد المعدل إلى 32.5 في المائة خلال العام 2002. كما أن معدلات الفئة التي يتعدى دخلها السنوي 60 ألف دولار في العام، وتعاني من ظاهرة البدانة، قد قفزت من 9.7 في المائة في السبعينات إلى 26.8 في المائة عام 2002. |