 | | اتهمت منظمات حقوقية ياهو بالتعاون مع السلطات الصينية |
هانغزو، الصين (CNN) -- قال الشريك المؤسس لـ "ياهو" جيري يانغ إن الشركة استجابت لمطالب السلطات الصينية لتوفير معلومات بشأن البريد الإلكتروني الشخصي للصحفي الصيني الذي أدين لاحقاً بالسجن عشرة أعوام بتهمة تسريب معلومات تتعلق بأمن الدولة. ورفض يانغ، خلال منتدى للإنترنت في مدينة هانغرو الشرقية، وفي معرض تبريره لخطوة "ياهو"، الخوض في التفاصيل التي أدت لاعتقال شي تاو. وأضاف قائلاً "لا يمكنني التحدث حول تفاصيل هذه القضية." وقال المسؤول إن "ياهو" ملزمة بالاستجابة للقوانين والتشريعات المعمول بها في الصين خاصة وأن طلب المعلومات جاء في صيغة "آمر قانون"، وهو طلب مألوف تتلاقاه الشركة بصفة دائمة من العديد من الأجهزة الأمنية، وليس الصين فقط. وكانت منظمة "صحفيون بلا حدود" قد اتهمت "ياهو القابضة - هونغ كونغ المحدودة" التابعة لـ"شبكة ياهو الدولية" بالكشف عن التفاصيل الشخصية لصاحب البريد الإلكتروني مما أدى لإدانة شي. ويواجه العديد من الصحفيين الصينيين تهماً مماثلة بإنتهاك قوانين الأمن المبهمة فيما يجاهد قادة الدولة الشيوعية في إحكام السيطرة على المعلومات في عصر ثورة الإنترنت. وبالرغم من العقبات التي تضعها حكومة بكين، إلا أن تواجد "ياهو" والعديد من خصومها في الصين آخذ في التوسع على آمل الاستئثار بحصص أكبر في سوق الإنترنت، حيث تعد الصين الأسرع نمواً. ويبلغ عدد مستخدمي الشبكة العنكبوتية في الصين بالوقت الراهن أكثر من 100 مليون مستخدم. وقالت "مراسلون بلا حدود" إن مستندات المحكمة أظهرت أن "ياهو القابضة (هونغ كونغ) أتاحت للمحققين الصينيين معلومات ساعدت في تقفي رسالة إليكترونية شخصية تحوي، وحسب مزاعم بكين، أسرار الدولة قادت إلى كمبيوتر تاو. وارتكزت إدانة الصحفي على رسالة بعثها عبر البريد الإلكتروني تحوي تعليقاته على مذكرة حكومية تتناول الرقابة على وسائل الإعلام. وقالت الناطقة باسم "مراسلون بلا حدود" في واشنطن، لوسي ماريلون "لم يكن في المقدور تحقيق ذلك لولا تعاون ياوهو." وأصدرت المحكمة حكماً بالسجن لمدة عشرة أعوام على الصحفي شي بتهمة تسريب أسرار الدولة إلى أجانب. |