 | | تتوجه الأنظار لسنغافورة لمعرفة المدينة الفائزة بالأولمبياد | سنغافورة (CNN) -- فازت العاصمة البريطانية لندن بحق تنظيم دورة عام 2012 الأولمبية بعد منافسة شديدة مع أربع مدن أخرى، أهمها العاصمة الفرنسية باريس. وأعلن البلجيكي جاك روج، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، النتيجة في احتفال خاص أقيم بعد انتهاء عمليات الاقتراع المتكررة التي شهدتها اجتماعات اللجنة الأولمبية في سنغافورة، الأربعاء ونقلته وسائل الإعلام العالمية على الهواء مباشرة. وكانت عمليات الاقتراع المتكررة قد أسفرت عن استبعاد ثلاث من المدن المرشحة لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية عام 2012، وهي موسكو، ونيويورك، ومدريد، لتبقى المنافسة بين لندن وباريس في المرحلة الأخيرة. وعلى الرغم من أن أعضاء اللجنة الدولية قد اقترعوا بالفعل لاختيار المدينة الفائزة بحق تنظيم الدورة، فقد آثر المنظمون تأجيل الإعلان حتى الساعة السابعة والنصف مساء بالتوقيت المحلي، في احتفال خاص. وقد شهدت الجلسة الخاصة بالتصويت أربع جولات كان يتم استبعاد المدينة الحاصلة على أقل عدد من الأصوات، بعد كل منها. وقد تم استبعاد موسكو ثم نيويورك، وأخيرا مدريد خلال الجولات الثلاث الأولى. وفي الجولة الرابعة والأخيرة تم اختيار المدينة الفائزة، وإن تأجل الإعلان لأقل من ساعة. ويأتي فوز لندن بحق التنظيم كمفاجأة لكثير من المراقبين الذين رأوا باريس الأكثر حظا لاستضافة الألعاب الأولمبية. وكانت أروقة الاجتماعات الخاصة باللجنة الأولمبية الدولية، وفي إطار التنافس الشديد بين المدن الخمس، قد شهدت خلال الأيام الماضية، تواجدا مكثفا للزعماء السياسيين، ونجوم الكرة، للترويج لمدنهم. وفي هذا الإطار وصل رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير والأميرة "آن"، إلى سنغافورة، وعقدا مؤتمرين صحفيين منفصلين لشرح أسباب أفضلية لندن على غيرها من أجل استضافة الألعاب الأولمبية للعام 2012، وبخاصة أن آخر مرة استضافت فيها هذه المدينة تلك الألعاب كانت في العام 1948. ولدعم مدينة لندن، حضر نجم كرة القدم البريطاني، ديفيد بيكام، وزوجته فيكتوريا، العضو السابق في فريق سبايس غيرلز، إلى سنغافورة. وكانت الحرب الإعلامية بين باريس ولندن قد وصلت أوجها حين انتقد مستشاران رياضيان إنجليزيان الملعب الفرنسي الرئيسي، "ستاد دو فرانس"، الذي سيستضيف حفل الافتتاح في حال فوز العاصمة الفرنسية. ويذكر أنه بموجب قوانين اللجنة الأولمبية الدولية، لا يحق ،للمدن المرشحة لاستضافة الألعاب الأولمبية، أن تنتقد بعضها البعض. ومع ذلك، قرر الفرنسيون عدم تقديم شكوى للجنة الأخلاقية التابعة للجنة الألعاب الأولمبية الدولية ضد لندن، كما قررت الأخيرة عدم متابعة الأمر وتجاهله.
|