 | | طالبات في حالة ذعر بعد الحادث |
مينيسوتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- أعلن مسؤولون أن طالبا بمدرسة ثانوية قتل الاثنين، تسعة أشخاص في محمية ريد ليك انديان بولاية مينيسوتا في أسوأ حادث إطلاق نار بمدرسة أمريكية منذ مذبحة كولومباين عام 1999. وأطلق الطالب النار بداية على جديه فأرداهما قتيلين، ثم شرع في إطلاق نار عشوائي داخل مدرسته الثانوية في شمال مينيسوتا، مما أسفر عن مصرع سبعة أشخاص، وجرح 13 آخرين، قبل أن يقتل نفسه. وقال مكتب التحقيقات الاتحادي إن من بين القتلى معلمة ورجل أمن وأربعة طلاب في مدرسة ريد ليك، من بينهم الطالب منفذ الجريمة. وفي وقت لاحق أكد المكتب أن طالبين من بين الجرحى توفيا متأثرين بإصابتهما. وعلى إثر الحادث، تم إخلاء المدرسة وإغلاقها. وذكرت السلطات أن الذين قتلوا داخل المدرسة تم إطلاق النار عليهم داخل غرفة واحدة. واكتشفت السلطات بعد ساعة من إطلاق النار داخل المدرسة، أن الطالب قتل جده لوالده، وكان ضابطا مخضرما بالشرطة، وجده لوالدته. وتبين أن الطالب منفذ الجريمة استخدم سلاح جده لأبيه. ووقع الحادث الساعة الثالثة مساء بالتوقيت المحلي للولايات المتحدة، في المدرسة التي تضم 300 طالب، وتقع بالقرب من الحدود الكندية. وهذا أسوأ حادث إطلاق رصاص بمدرسة امريكية منذ المذبحة التي وقعت في 20 من أبريل/ نيسان عام 1999 بمدرسة كولومباين الثانوية بولاية كولارادو التي قتل فيها 14 طالبا بينهم مهاجمان ومدرس، نقلا عن رويترز. |