 | | مسخادوف في صورة أرشيفية |
روستوف، روسيا (CNN) -- أعلن متحدث باسم القوات الروسية الثلاثاء مقتل الزعيم الشيشاني أصلان مسخادوف. وقال الكولونيل إيليا شابالكين إن مسخادوف قتل في إحدى العمليات الخاصة، غير أنه لم يفصح عن التفاصيل، وفقاً لوكالة الأسوشيتد برس. ونقلت وكالة الإنترفاكس الروسية عن شابالكين قوله إن مسخادوف قتل في قرية تولستوي-يورت، في الجزء الشمالي من الشيشان، والتي تخضع لسيطرة القوات الروسية. وكانت القوات الروسية قد اعتقلت في وقت سابق من الثلاثاء ثلاثة من الشيشان كانوا يخططون لشن هجوم إرهابي ضخم ضد أحد المباني الإدارية في القرية. يذكر أن مسخادوف قاد الانفصاليين الشيشان خلال حرب عامي 1994-1996، وتولى رئاسة الجمهورية بعد انسحاب القوات الروسية. غير أنه أخذ يفقد نفوذه لصالح الزعيم الشيشاني الآخر، شامل باساييف، وفي غضون ذلك أخذت القوات الروسية في العودة إلى الشيشان في العام 1999. ويعتقد أن مسخادوف يحظى بولاء عدد محدود من المقاتلين في أحد الفصائل الشيشانية الصغيرة. ويعتقد بعض المراقبين مسخادوف زعيماً معتدلاً نسبياً، على عكس باساييف، الوهابي المتعصب الذي ادعى مسؤوليته عن معظم العمليات الإرهابية الكبيرة في روسيا، بما فيها حادثة الاستيلاء على مدرسة بيسلان، التي راح ضحيتها أكثر من 330 شخصاً، نصفهم من الأطفال. وأفادت التقارير الأسبوع الماضي أن مسخادوف طلب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اللقاء ومناقشة وضع حد للحرب الدائرة في الشيشان. غير أن الكرملين رفض إجراء محادثات بصورة جازمة مع أي فصيل متمرد، كما أن المسؤولين الروس يزعمون أن مسخادوف متورط بعمليات إرهابية مثل حادثة مدرسة بيسلان واحتجاز رهائن في أحد مسارح العاصمة الروسية موسكو. كذلك تعتبر الحكومة الروسية مسخادوف واحداً من أكبر المطلوبين لديها، حيث رصد الكرملين مكافأة قدرها عشرة ملايين دولار نظير اعتقاله. وكان رجل مجهول الهوية قد اعترف بأن زعيم المتمردين الشيشان أصلان مسخادوف، والقائد الشيشاني شامل باساييف، أصدرا قرار الهجوم على مدرسة بيسلان، التي شهدت المجزرة الرهيبة التي ذهب ضحيتها 335 شخصاً، أكثر من نصفهم من التلاميذ والأطفال. وكان مسخادوف قد حذر في وقت سابق من تصعيد العمليات العسكرية إلى خارج الشيشان وتغير الإستراتيجيات الراهنة. وقال مسخادوف "نخطط لتغير الاستراتيجية.. ركزنا جهودنا في السابق على عمليات التخريب، ولكن قريباً نخطط لبدء عمليات عسكرية نشطة." |