 | | تواجه حكومة برلسكوني أسوأ أزمة سياسية منذ أعوام | روما، إيطاليا (CNN)-- يتشبث رئيس الحكومة الإيطالية سيلفيو برلسكوني بمنصبه فيما تواجه حكومته أسوأ أزمة سياسية منذ أربعة أعوام ترك تردي الاقتصاد ودعمه لحرب العراق بصماتهما عليها.وأعلن حزبا وسط صغيران الجمعة الانسحاب من حكومة برلسكوني الجمعة إثر الهزيمة النكراء التي مُنى بها الائتلاف المحافظ الحاكم في الانتخابات الإقليمية قبل أسبوعين، نقلاً عن وكالة الأسوشيتد برس. ويضع انسحاب حزبي "الاتحاد الديمقراطي المسيحي" و"الحزب الإشتراكي الإيطالي الجديد" رئيس الحكومة أمام خيار الاستقالة وتشكيل حكومة جديدة، وهو تكتيك أتبعه أسلافه في السابق لتقوية الإئتلاف الحكومي المتداعي. وقال نائب رئيس الاتحاد الديمقراطي المسيحي، ماركو فلليني، "الناخبون يطلبون من اليمين-الوسط تغيرات جذرية، وحزبنا يرى أنه من المناسب عدم التظاهر وكأن شيئاً لم يكن." وخسر ائتلاف برلسكوني في الانتخابات الإقليمية التي جرت في مطلع أبريل/نيسان الجاري، وينظر إليها كاختبار لمدى شعبية الحكومة قبيل عام من إجراء الانتخابات العامة، في 11 من إجمالي 13 إقليماً. وحول الخسارة، قال بروفيسور العلوم السياسية بجامعة بجون كابوت "هذه أسوأ اللحظات على الإطلاق.. الشعب يقول للحكومة لقد طفح الكيل.. خسارتهم فادحة.. لقد خسروا كل شيء وفي كل مكان."
وكان الحزب الذي يمثله أربعة وزراء في حكومة يمين الوسط قد قال في السابق انه سيواصل تأييد برلسكوني في التصويت الذي يجري في البرلمان. وبأقل الخسائر الممكنة، ستجبر الأزمة السياسية الراهنة برلسكوني على إعادة تشكيل حكومته كمحاولة أخيرة لاستعادة شعبيته قبل الانتخابات العام القادم. وتفادى برلسكوني الإجابة عن سؤال بشأن إمكانية استقالته قائلاً "أنا شخص مسؤول وراسخ، ولن أسمح لأشياء غير ثابتة بتشتيت انتباهي." ومضى مازحاً "على العموم لن يتاح لكم التخلص مني بسهولة."
|