 | | طوني بلير |
لندن، بريطانيا (CNN) -- أعلن مكتب رئيس الوزراء البريطاني، طوني بلير، الأحد، أن الإعلان عن حل البرلمان البريطاني، وهو قرار كان من المنتظر أن يصدر الاثنين، سيتم تأجيله بسبب مشاركة بلير في قداس لتأبين بابا روما، سيقام في كاتدرائية "ويستمنستر". وأوضح مكتب رئيس الوزراء أن بلير لن يقوم بزيارة للملكة إليزابيث الثانية، الاثنين، ليطلب منها حل البرلمان، وهي الخطوة الأولى لإجراء انتخابات برلمانية جديدة. وطبقا للقوانين البريطانية، فإن لرئيس الوزراء الحق في أن يطلب حل البرلمان وتحديد موعد لانتخابات جديدة، في أي وقت يشاء، خلال السنوات الخمس التالية لآخر انتخابات. ويتوقع المراقبون أن يحدد بلير موعد 5 مايو/أيار المقبل لإجراء الانتخابات الجديدة. وكان استطلاع بريطاني جديد للرأي، قد أظهر، تقدّم حزب العمال الذي يرأسه رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير عن منافسيه بنحو 12 نقطة في نوايا الاقتراع الذي من المفترض أن يجري في وقت لاحق من العام. وقالت أسوشيتد برس إنّ آخر الاستطلاعات تشير إلى أنّ حزب العمال حصل على 43 بالمائة من الأصوات. وأظهر الاستطلاع أنّ المحافظين حصلوا على 31 بالمائة من الأصوات فيما حصل الليبراليون الديمقراطيون على 12 بالمائة فقط. وشمل الاستطلاع الذي أجري بالهاتف 1012 شخصا في 22 و23 مارس/آذار، مع هامش خطأ بنسبة نقطة واحدة. ويشغل حاليا حزب العمال الذي قاده بلير إلى انتصارين ساحقين متتالين في الانتخابات 161 مقعدا في مجلس العموم. وتتماثل نتائج الاستطلاع الأخير مع نتائج استطلاع لمؤسسة يوغوف في صحيفة صنداي تايم، والتي أشارت إلى أنّ الحزب يمكن أن يستمرّ في السلطة بأغلبية برلمانية تبلغ 100 مقعد. وأشار الاستطلاع إلى أن نسبة التأييد لحزب العمال تبلغ 37 في المائة متقدما بخمس نقاط على حزب المحافظين المعارض وعلى حزب الأحرار الديمقراطيين الذي بلغت نسبة تأييده 23 في المائة. |