 | | أحد مراكز الاقتراع |
لندن، بريطانيا (CNN) -- يتوجه ملايين الناخبين البريطانيين، الخميس، لمراكز الاقتراع لاختيار الحكومة البريطانية الجديدة وسط تكهنات بأن يمنح الشعب البريطاني طوني بلير، وحزبه "العمال" فترة ثالثة لحكم البلاد. ويتخذ بلير من النجاح على الصعيد الاقتصادي خلال السنوات الثمان الماضية، أساسا لحملة إقناع الناخب البريطاني بالتصويت لحزبه. وعلى الرغم من الهجوم الشديد الذي تعرض له بلير خلال الحملة الانتخابية بسبب بعض سياساته، وخاصة في العراق، فإن كثير من المراقبين يتوقعون حصول رئيس الوزراء الحالي على فترة جديدة في الحكم. وكانت تقارير نشرت الاثنين قد أشارت إلى أن رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير يحقق تقدما ملحوظا في استطلاعات الرأي ويعزز احتفاظه بالمقدمة. واشار المسح الذي أجرته صحيفة التايمز أن حزب العمال الحاكم بزعامة بلير يتقدم على حزب المحافظين، المنافس الرئيسي، بـ 13 نقطة، وعلى حزب الديمقراطيين الأحرار بـ 21 نقطة. ومن جانبه، حذر بلير من أن سلبية بعض الناخبين يمكن أن تكلف حزبه فقد فترة ثالثة في موقع رئاسة الوزراء. وأعرب بلير عن مخاوفه من أن الانتقادات الحادة حول الحرب في العراق يمكن أن تدفع قطاعا رئيسيا من الناخبين للامتناع عن التصويت أو تغيير اختياراتهم. وفي مؤتمره الصحفي قال بلير" إن الاقتصاد هو القضية الرئيسية في الانتخابات القادمة." وأكد بلير أن "الخطط الاقتصادية للمحافظين والديمقراطيين الأحرار تمثل تهديدا للاستقرار الاقتصادي." ومن جهة أخرى، خلت الصحف البريطانية الصادرة الأربعاء من أي نتائج جديدة لاستطلاعات الرأي، ولكن النغمة السائدة في جميع المطبوعات كانت تدعم فكرة انتصار حزب العمال. وتوقع كاتب افتتاحية صحيفة "ذا صن" فوز بلير مستندا إلى حقيقتين: الأولى: هي أن الفترة بين عامي 1997 و2004 شهدت ارتفاعا في الأسعار مقداره 18.5 بالمائة بينما ارتفع متوسط الدخل بمقدار 34 بالمائة. والثانية: أن الفترة الحالية تشهد انخفاضا لمعدلات البطالة وإنخفاضا مماثلا في معدل التضخم، والفائدة المصرفية. ونشرت الصحيفة في صفحتها الأولى حوارا مع بلير وزوجته تناول حياتهما الزوجية على امتداد 25 عاما.
|