CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
العـالم
حكومة بلير الجديدة تركز على القضايا الداخلية

0800 (GMT+04:00) - 05/06/05

حرب العراق أدت لتراجع شعبية بلير
حرب العراق أدت لتراجع شعبية بلير

لندن، إنجلترا (CNN) -- طلبت الملكة إليزابيث من زعيم حزب العمال البريطاني، الذي أعيد انتخابه مؤخراً، تشكيل حكومة جديدة، ومن المنتظر أن تركز حكومته بقوة على القضايا الداخلية، كالاقتصاد والتعليم والخدمات الاجتماعية والهجرة والقانون والنظام.

وكان بلير، الذي يصادف عيد ميلاده الثاني والخمسين، قد عاد الجمعة إلى 10 داونينغ ستريت ليبدأ ولاية تاريخية ثالثة لحزب العمال الذي تراجعت هيمنته على مقاعد البرلمان بفعل معارضة الشارع البريطاني لحرب العراق.

وتمخضت الانتخابات العامة عن مفاجأة كبرى لحزب العمال تمثلت في عودة حزب النائب السابق بمجلس العموم جورج غالاوي - حزب الاحترام - إلى البرلمان.

وكان غالاوي قد أقصي من صفوف حزب العمال الحاكم في أكتوبر/تشرين الأول عام 2003، بعد أن وجه انتقادات شديدة جريئة ضد حكومة بلير وضد شن الحرب ولتشجيعه الجنود البريطانيين على عدم إطاعة ما أسماه بالأوامر غير القانونية.

وجاءت النتائج عقب بعد فرز الأصوات كالتالي:

 حزب العمال              353 مقعداً

 حزب المحافظين              194 مقعداً

 حزب الأحرار الديمقراطيين    59 مقعداً

 آخرون                    13 مقعداً

 وفي الانتخابات التي جرت في 2001 حصل العمال على 412 والمحافظون على 166 مقعدا والأحرار الديمقراطيون على 52 مقعدا.

وبمقتضى النظام الانتخابي في بريطانيا فإن هناك 646 دائرة انتخابية في أرجاء البلاد ينتخب كل منها عضوا واحدا في البرلمان. وعندما يحصل حزب على 324 مقعدا فانه يضمن أغلبية مطلقة في البرلمان.

وبالرغم من عودة العمال وبأغلبية ضئيلة،  قال بلير إن النتائج منحت حزب العمال "تفويضاً لحكم بريطانيا.. وأعتقد أن علينا الفخر بما أنجزناه."

وألقت حرب العراق بظلالها الكثيفة على الانتخابات البريطانية واعترف بلير الخميس أنها أدت لانقسام الشعب البريطاني الذي دعاه إلى الوحدة و"النظر إلى المستقبل."

وقال رئيس الحكومة البريطانية في هذا السياق "أدرك أن العراق تسبب في شقاق هذا البلد، ولكني آمل أن نتحد مجدداً وننظر إلى المستقبل."

وفقد بلير الكثير من شعبية وثقة الشارع البريطاني والعديد من أعضاء البرلمان لدعمه المطلق للحملة الأمريكية على العراق.

ويعتقد العديد من أعضاء البرلمان أن رئيس الحكومة قد ضلل الشعب البريطاني بذريعة إمتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل لتبرير الدعم العسكري القوي الذي قدمه أثناء الحملة.

ويشار إلى أن عدم اكتشاف أي من الأسلحة المزعومة قد سبب إحراجاً بالغاً للإدارتين الأمريكية والبريطانية.

ويقول المحللون إن تراجع شعبية بلير يفتح الأبواب أمام خليفة جديد والذي ترى العديد من الأوساط السياسية هناك أنه سيتمثل في شخص وزير الخزانة غوردون براون الذي لعب دوراً محورياً في تعزيز الاقتصاد البريطاني وقوته.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.