 | | من الطرازات التي تأمل أودي أن تحظى بفضلها بإعجاب الأمريكيين |
(CNN)-- لطالما شكّلت السوق الأمريكية ميدان منافسة سهلا بالنسبة إلى الطرازين الألمانيين مرسيدس وبي أم دبليو. غير أنّ الطراز الألماني الآخر أودي مازال يعاني من صعوبات في اختراق هذه السوق وفرض نفسه كأحد السيارات التي تحظى بإعجاب الأمريكيين. ورغم الجهود التي بذلتها شركة فولكسفاغن لتطويع الطراز مع ما يفضلّه الزبون الأمريكي، ومن ضمنها تقنية الدفع الرباعي وغيرها، إلا أنّ الأمريكيين عادة ما يقفون أمام سيارات الأودي لفترة قصيرة قبل أن يواصلوا طريقهم صوب طرازات أخرى، مما جعل وجود أودي في السوق الأمريكية بمثابة خسارة للجهد والمال ومضيعة للوقت. ولم تنجح أودي في استغلال الفرصة وراء الفرصة في السوق الأمريكية، ويكفي القول أنّها لم تبع منذ 1975 سوى أكثر بقليل من 50000 سيارة. وللمقارنة فإنّ لكزس التي لم تدخل السوق الأمريكية سوى عام 1989 تبيع 300000 سيارة كلّ عام. وعانت أودي طيلة عقود من سوء سياسة التسويق وعدم الاستجابة لحاجات واقتراحات المستهلك. وفي فئة السيارات الرياضية، باعت لكزس نحو نصف كميتها في السوق الأمريكية، فيما لم تبع أودي من طرازها المماثل Q 7 ولو سيارة واحدة. الآن، اختلف الأمر، فقد قررت أودي ضخّ عدّة طرز من ضمنها Q 5 وA 5 وطراز آخر قيمته 130 ألف دولار من نوع السيارات الرياضية وهو R8، وذلك حتى نهاية 2007. ووضعت أودي هدفا لها أن تبيع 100000 سيارة بحلول 2008 مقابل 83000 عام 2005. واختارت أودي أن تنافس في فئة السيارات الفاخرة حيث قررت الدخول بطراز A4 مقابل Series لدى بي أم دبليو وC Class لدى ميرسيدس. كما يقترح مسؤولون أن تنوّع أودي من عقود الشراكة وعدم قصرها على فولكسفاغن، فضلا عن تغيير سياسة التسعير لديها والتي تقوم خفض أسعارها بنسبة أربعة بالمائة عن بقية منافسيها. وفي الحقيقة فإنّ المحللين يتوقعون أن تنجح السياسة التسويقية الجديدة لدى الشركة في السوق الأمريكية لاسيما أنها أثبتت أنّها ربّما الأفضل في أوروبا فضلا عن كونها باتت فعلا أفخم سيارة في السوق الصينية "العظيمة." وعموما فقد وضعت نصب أعينها أن تبيع هذا العام 890 ألف سيارة مقابل 1.4 مليون سيارة بحلول 2015 مما سيجعلها في تلك السنة زعيمة السيارات الفاخرة. وعلى غرار السيارات الألمانية تفضل أودي محركات الديزل رغم أنّها لم تتوصل إلى محرك ديزل يتفق مع جميع لوائح المرور والقيادة في الولايات الأمريكية الخمسين. وربّما هذا ما جعل الشركة تلجأ إلى "نوع من التفكير في تقنية شبيهة بتقنية المحركات الهجينة" وفقا لمسؤولين. |