CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
عالم السيارات
كماليات ولكنها يمكن أن تنقذ حياتك

2100 (GMT+04:00) - 04/07/06

مرسيدس الجديدة تعتبر واحدة من أكثر السيارات أمانا ورفاهية
مرسيدس الجديدة تعتبر واحدة من أكثر السيارات أمانا ورفاهية

(CNN)-- تتوفّر بعض أجزاء سيارات اليوم على أهمية بالغة تضعها في خانة الضرورات رغم أنّها مدرجة على لائحة الكماليات.

ومن دون شكّ تحظى تلك الخيارات بأهمية بالغة مقارنة بمحوّل أو قارئ الأقراص المدمجة أو المقاعد المكيّفة.

فيما يلي نعرض عليكم لائحة من أجزاء تستحقّ مطلقا ما قد تدفعه من أجلها، فضلا عن أجزاء أخرى، تعتبر جيدة غير أنّها تحتاج لتخفيض في أسعارها قبل أن تصبح في عداد الرفاهية الضرورية.

وبقطع النظر عن كونها من الأجزاء الأساسية للسيارة، أو كونها مدرجة ضمن لائحة الكماليات، يتعين عليك أن لا تشتري أي سيارة إلا إذا كانت تتضمن هذه الأجزاء:

الأكياس الهوائية الأمامية والجانبية:

تقوم سيارات اليوم الحديثة بعمل جبّار فيما يتعلق بحماية الراكب عند الاصطدام الأمامي رغم أنّ المسألة تبدو نسبيا سهلة حيث أنّ مسافة يحتلها المحرك ومختلف الأجزاء الحيوية تفصل بينك وبين السيارة الأخرى.

الخطورة بمقاييس اليوم تكمن في الاصطدامات الجانبية، حيث أنّه لا تفصل الراكب عن السيارة الأخرى سوى أبواب خفيفة.

لذلك تبدو أكياس الهواء الجانبية والتي يطلق عليها الأكياس-الستائر، على درجة بالغة من الأهمية.

الخبر الجيد هنا هو أنّ هذه الكمالية بدأت تشكّل جزء من اللائحة الأساسية في عدة طرازات من ضمنها بعض السيارات الاقتصادية مثل كيا ريو.

أما الخبر السيئ فيتمثل في كون هذه الأكياس مازالت تعدّ كماليات في أغلب طرازات اليوم.

ومن العادة أن مشتري السيارة لا يريد أن يتجاوز موازنة بين 250-300 دولار للإنفاق على كماليات السيارة.

مراقبة ثبات السيارة الإلكترونية:

تعمل تقنية  ESC على تحديد الأعطال التي يمكن أن تطرأ قبل وقوعها وتنبه إلى ذلك من خلال رموز على الواجهة ثمّ تعمل من خلال برنامج معلوماتي على إعادة الأمور إلى نصابها.

وفي سيارات الشحن غير الثقيلة، تبدو هذه التقنية من دون شكّ في حكم الضرورات.

واستنادا إلى مقارنة بين ما قبل هذه التقنية وما بعدها، خلصت إدارات الطرقات في الولايات المتحدة وأوروبا إلى أنّ هذه التقنية لعبت دورا في تقليص نسبة الحوادث بحوالي 35 بالمائة في السيارات الخفيفة وضعفها تقريبا في السيارات متوسطة الحجم.

والمشجّع حقا أنّ سعر هذه الكمالية شهد انخفاضا حيث لا تتجاوز 500 دولار.
ويعتبر هذا المبلغ أفضل ما يمكن أن تنفقه على سيارتك على الإطلاق.

إطارات الشتاء وإطارات الأجواء الصعبة:

نتائج هذه الكمالية تبدو واضحة للعيان، فالإطارات المخصصة للثلج والمطر أثبتت جدواها، كما أنّ الإطارات المخصصة للصحاري قامت بالواجب.

ومؤخرا قامت شركة بتجربة على سيارة من طراز فولكسفاغن طوارق حيث زودت إحداها بإطارات صالحة لكل الفصول وزودت أخرى بإطارات شتوية.

ولم تستطع السيارة التي تم تزويدها بإطارات صالحة لكل الوقوف التوقف سوى بعد 70 قدما، أي ما يعني طول سيارة لنقل طلبة المدارس.

إنّ الإطارات الصالحة لكل الفصول هي إطارات جيدة لكل شيء ولكنها ليست ممتازة لأي شيء.

ويتعين هنا التنبيه إلى ضرورة استخدام أربع إطارات دفعة واحدة لأنّ اختلافها يمكن أن يؤثر على توازن السيارة.

نصل الآن إلى الأجزاء التي يمكن أن تكون جيدة إذا أردت أن تنفق أموالك:

هنا لائحة من التقنيات التي تبدو جيدة ولكنها غير متوفرة إلا في سيارات باهظة الثمن:

مؤشر الرؤية الخلفية:

للوهلة الأولى يبدو الهدف من هذه التقنية هو للتقنية في حد ذاتها، ولكن التجربة أثبتت فعاليتها.

وتتيح التقنية للسائق العصبي أو شارد الذهن أن ينتبه كل مرة تكون فيها المسافة التي تفصل بين سيارته والسيارة التي خلفه أقرب مما ينبغي.

وأفضل تقنية هي من دون شك التي توفرها نيسان وإنفنيتي، حيث يضيء المؤشر باللون الأحمر على اللوحة الأمامية كلما كانت تلك المسافة منذرة باصطدام.

كما أنّ المؤشر يتيح لك التنبّه إلى أي شيء خلفك وأنت تحاول ركن سيارتك في الموقف أو عندما تكون بصدد القيادة إلى الخلف.

غير أنّ التقنية تبدو مكلفة لأنّ بيعها يتمّ ضمن حزمة خدمات كمالية بحيث لا يتسنى لك اقتناؤها إلى مع تقنيات كمالية أخرى ربّما لست بحاجة إليها أو أنت لا تريدها.

أنظمة التحذير من الاصطدام:

طوّرت ميرسيدس تقنية التحذير من الاصطدام التي سبق أن وضعتها عام 2003.

غير أنّ السيارة الوحيدة التي تتوفر على هذه التقنية هي فئة 2007S-CLASS.

وبفضل هذه التقنية، وفي حال ما استشعر الرادار أي احتمال للاصطدام، تقوم السيارة بنفسها بوضع النوافذ في وضع ملائم لإطلاق أكياس الهواء -الستائر الجانبية، كما تقوم بإعادة المقاعد إلى وضع ملائم يتيح التعامل مع الاصطدامات.

ليس ذلك فقط، بل إنّها تقوم بتشغيل أحزمة الأمان بنفسها لتثبيت الركاب في أماكنهم.

وحتى الآن لا توجد هذه التقنية إلا في السيارات الفاخرة، غير أنّه مع تقدم التكنولوجيا وسيرها باتجاه مزيد من الفئات، فإنه من المتوقع أن تصبح متاحة قبل نهاية العقد في السيارات المتوسطة من حيث السعر.

الفرملة النشطة:

أكثر من تقنية التوقي من الاصطدام، تبدو هذه التقنية أكثر تعقيدا وإثارة.

وتستخدم فئتا مرسيدس S Class 2007 وأكورا RL رادارا للرؤية لوقف السيارة إذا استشعرتا أنّك لا تقوم بهذه المهمة.

قد يبدو الأمر مخيفا ولكن التجربة أثبتت أنّ الأمر يتوفر على كثير من السلامة والنجاعة.

ويعترف الخبراء بأن التقنية ليست مثالية حتى الآن، غير أنّ تجربة بسيطة تتيح لك التأكد من أنّها على الأقلّ يمكن أن تحوّل حادثا دمويا إلى مجرّد حادث بسيط.

يتكلف النظام 3800 دولار وينبّهك إلى أنّك بصدد القيادة بسرعة صوب سيارات أخرى وذلك بواسطة حركات قوية من الفرامل هي بمثابة تحذيرات، وكذلك بإطلاق أصوات منبهة.

وإذا لم تستخدم الفرامل، فإنّ النظام يقوم بتشغيل حزام الأمن والتأكد منه ومن ثمّ يبدأ في الفرملة الإجبارية ولكن بهدوء بما يمكّنك من القيام بالمهمة بنفسك، حيث أن النظام لا يقوم بوقف السيارة فجأة كما يمكنك في حال قررت القيام بالمهمة بنفسك، أن توقف عمله.

والخلاف الوحيد بين النظامين في فئتي المردسيدس والأكورا هو أنّ نظام مردسيس يبدأ القيام بواجباته بعد أن تكون أنت قد بدأت عملية إيقاف السيارة.

وتقوم سيارة المرسيدس بتشغيل أنظمة الرادار لحساب قوة الفرملة التي تسمح بتجنّب الاصطدام.

كما أنّ النظام لا يسمح لك بتجاوز حدّ معيّن من السرعة في حال استشعر وجود سيارة أخرى في الأمام.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.