 | | وكالة الطاقة الأوروبية: إجراءات بسيطة كتغيير المصابيح قد تحقق وفراً كبيراً في الطاقة |
بروكسل، بلجيكا (CNN)-- وضع الاتحاد الأوروبي الخميس خططاً عملية ينوي تنفيذها في الفترة المقبلة للحد من استهلاك الطاقة في دول الاتحاد بمعدل 14 في المائة عما هي عليه الآن، وذلك بحلول عام 2020، حاثاً مواطني الإتحاد على المساهمة في هذه الجهود لتخفيف استهلاك القارة العجوز من النفط المستورد. وقال رئيس الوكالة الأوروبية للطاقة أندريس بيبلغس إن أوروبا ومن خلال أخذها هذه الخطوة ستساهم في إحداث تغيير إيجابي في المناخ والبيئة على مستوى العالم، كما ستخفف الضغوط الاقتصادية الناتجة عن الاستهلاك الكبير للوقود المستورد. ودعا بيبلغس الأوروبيين إلى استبدال أجهزتهم الكهربائية القديمة كأجهزة التلفاز وأجهزة شحن الهواتف النقالة بأخرى حديثة صديقة للبيئة تساهم في توفير استهلاك الكهرباء، وفقاً لمات نقلته وكالة الأسوشيتد برس. ولفت بيبلغس إلى أن التوفير في استهلاك الطاقة المستخدمة في أجهزة التلفاز وحدها كفيل بتوفير طاقة كهربائية بقيمة تزيد على 105 دولارات سنوياً، فيما يمكن توفير 60 في المائة من استهلاك الطاقة الكهربائية المستعملة في إنارة المنازل فقط عبر الاكتفاء باستعمال المصابيح الاقتصادية. كما يمكن، وفقاً للمسؤول الأوروبي، خفض استهلاك الطاقة الكهربائية بمعدل 20 في المائة في المكاتب والشركات، بمجرد إطفاء الأجهزة الكهربائية عوضاً عن تركها موصولة إلى الكهرباء في وضعية الاستعداد. ويتوقع القيمون على شؤون الطاقة في الاتحاد الأوروبي أن تكون ثمار هذه الخطة وفراً سنوياً بقيمة تزيد على 125 مليون دولار، وانخفاضا في نسبة الإنبعاثات السامة توازي 780 مليون طن متري من غاز أكسيد الكربون. وعقب مراقبون أن الوفر الحقيقي قد يكون أكبر بكثير باعتبار أن الدراسة تمت على أساس سعر 48 دولار لبرميل النفط الواحد، فيما قد يرتفع سعر البرميل إلى مستويات أعلى بكثير كما هو حاصل حالياً. ويستهلك سكان دول الاتحاد الأوروبي الخمس والعشرين حالياً نحو 1.75 مليار طن متري من الوقود يطمح الاتحاد في خطته التي طرحها إلى تخفيضها إلى 1.5 مليار طن متري بحلول عام 2020. وأوضحت مصادر في وكالة الطاقة الأوروبية أن المشروع لن يشتمل على أي عقوبات زجرية أو قواعد ملزمة، بل يقوم فقط على التعاون الكامل والتصرف المسؤول من قبل مواطني دول الاتحاد. |