 | | هناك توقعات بارتفاع أوقية الذهب إلى ألف دولار |
نيويورك، الولايات المتحدة (CNN) -- تجاوزت أسعار الذهب في الأسواق الأوروبية الثلاثاء حاجز الـ700 دولار للأونصة، وهي الأعلى منذ عام 1980، بتأثير ضعف الدولار والتوتر السياسي في الشرق الأوسط، فضلاً عن الزخم الذي تشهده أسواق السلع. وارتفعت أسعار عقود الذهب الآجلة تسليم يونيو/حزيران في البورصة التجارية بنيويورك الثلاثاء إلى 702.20 دولاراً للأونصة قبل أن يستقر عند 701.50 دولاراً عند الإغلاق، لتكتسب الأونصة 21.60 دولاراً خلال اليوم. وقفزت الأسعار بواقع 40 في المائة منذ أواخر نوفمبر/تشرين الثاني، حيث تخطت أسعار المعدن الأصفر، ولأول مرة منذ عقدين، حاجز الـ500 دولار للأونصة. وقال بيرنارد هنتر، مدير قسم المعادن الثمينة في "سكوتيا ماكوتا" المتفرع من مصرف "نوفا سكوتا" إن تجاوز الأسعار حاجز الـ700 "مهم"، إذ أنه يعزز إجمالي الاتجاه التصاعدي للأسواق. ورجح هنتر أن تتماسك الأسعار عند هذا المستوى، قبيل أن تبادر بالصعود مجدداً. ويتوقع بعض المراقبون أن تقفز أسعار الذهب إلى 1000 دولار للأونصة. ويذكر أن أونصة الذهب بلغت رقماً قياسياً في يناير/كانون الأول عام 1980 عندما وصل سعرها إلى 857 دولاراً. وقال بيتر غرانديش، صاحب "رسالة غرانديش" وهي تعليقات على أداء أسواق المعادن، إنه حال استمرار ارتفاع الأسعار خلال الأسابيع القليلة القادمة، ستعد المرة الأولى التي يمضي فيها المعدن الأصفر وقتا طويلاً فوق حاجز الـ700 دولار. وأضاف غرانديش قائلاً "على ما يبدو كل الأضواء التي تقود للذهب خضراء من الآن فصادعاً، من بعد الإثارة سنرى حركة تصحيح، ولكنها لن تكون سوى تصحيح.. لن تكون نهاية هذا السباق." وساهمت المخاوف الجيو-سياسية، بجانب عوائق التعدين، فضلاً عن تراجع الدولار الأمريكي في تشجيع المستثمرين للانجذاب نحو المعدن اللامع الذي يعد الخيار الآمن للعملة الأمريكية. وعلى صعيد مواز ارتفعت أسعار البلاتين إلى 1243 دولاراً للأونصة قبيل أن تستقر عند 1239.90 دولاراً، وذلك بارتفاع قدره 34.40 للأونصة خلال اليوم. كما اكتسبت أوقية البلاديوم زيادة جديدة لتصل إلى 395 دولار قبيل أن تستقر عند 394.90 دولاراً . وارتفعت الفضة 69.5 سنتاً لتستقر الأونصة عند 14.465 دولاراً.
|