CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
اقتصاد
استقالة الرئيس التنفيذي لشركة "يوكوس" الروسية للنفط

1717 (GMT+04:00) - 20/07/06

الشرطة الروسية أمام المقر الرئيسي ليوكوس
الشرطة الروسية أمام المقر الرئيسي ليوكوس

موسكو، روسيا (CNN) -- قدم الرئيس التنفيذي لشركة "يوكوس" الروسية للنفط، ستيفن ثيد، استقالته من منصبه الخميس، قبيل بدء اجتماع لمجموعة الدائنين، مرجحاً أن يقّرب هذا الاجتماع الشركة خطوة أخرى نحو إشهار إفلاسها.

وقال ثيد إنه "حاول بكل الطرق الممكنة، إعادة هيكلة أو إعادة تقييم الشركة، كنتيجة لتصفيتها."

وأضاف في خطاب استقالته، أنه سيقاطع اجتماع الدائنين، الذي وصفه بأنه "قائم على الخداع"، وسيقود إلى تفكيك الشركة، التي كانت ذات يوم، أكبر شركة نفط روسية، حتى قوضتها مطالبات بمتأخرات ضريبية قيمتها 33 مليار دولار.

وكتب ثيد في خطابه، أن إدوارد ريبغان، الذي عينته المحكمة للتحقيق في وقائع اختلاس مزعومة في الشركة، خلص في تقريره، الذي سيناقشه اجتماع الدائنين، إلى أن إعادة الهيكلة المالية أمر مستحيل، وأن "التصفية هي البديل الوحيد."

وأضاف ثيد أن ريبغان تجاهل خطة الإدارة لإعادة هيكلة الشركة، وتوصل إلى أن قيمة يوكوس لا تتجاوز في الوقت الراهن 15 مليار دولار، بينما تبلغ مديونيتها أكثر من 17 مليار دولار.

وكان من المقرر أن يشهد الرئيس التنفيذي للشركة الخميس، اجتماع مجموعة الدائنين، عبر الفيديو، ولكنه قال في خطاب استقالته المؤرخ بتاريخ الأربعاء 19 يوليو/ تموز الجاري، إلا انه أعلنه الخميس، إنه لن يشارك في الاجتماع.

وقال: "أتوقع اجتماعاً قائماً على الخديعة، يشارك فيه مجموعة من الأفراد الذين لديهم النية لتدمير ما تبقى من يوكوس وأخذ أصولها، دون أن يولوا أية اعتبارات جادة لخطة إعادة الهيكلة المالية للشركة."

ويعد مكتب الضرائب الاتحادي، هو أكبر دائني شركة النفط الروسية الواقعة في غرب سيبيريا، حيث تدين له الشركة بنحو 13 مليار دولار.

وكانت السلطات الروسية قد اعتقلت في وقت سابق، فاسيلي أليكسانين، نائب رئيس "يوكوس"، التي تداعت تحت وطأة متأخرات ضريبية بلغت قيمتها 27.5 مليار دولار، وتحولت إلى هدف لحملة طويلة من قبل المدعين والسلطات الضريبية.

كما وسبق وأن اصدرت محكمة روسية العام الماضي حكماً بالسجن لمدة تسع سنوات على رئيس شركة يوكوس السابق، ميخائيل خودورفسكي، بتهمة التهرب من دفع الضرائب، وارتكاب جرائم أخرى.

وتنتج يوكوس، وهي أكبر منتج للنفط في روسيا، حوالي 20 في المائة من إنتاج النفط الروسي، الذي يُقدر بتسعة ملايين برميل يومياً.

وفي فترة سابقة، أدى اضطراب إنتاج الشركة إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط عالمياً على مدى ستة أشهر.

وقال مراقبون إن محاكمة خودورفسكي ومزاعم التهرب الضريبي التي واجهها لم تكن سوى حملة يدعمها الكرملين لمعاقبته على تنامي نفوذه، ومحاولة لنزع أكبر منتج للنفط الروسي من بين يديه.

وأكد المراقبون أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، حاول من خلال قضية يوكوس تعزيز سلطات الكرملين، وإعادة سيطرة الحكومة على أهم القطاعات المجزية، وهو قطاع الطاقة.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.