CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
منوعات
كويست: الملكية تغيرت .. ولكن يبدو أنها باقية

2100 (GMT+04:00) - 08/09/06

ريتشارد كويست برفقة الأمير أندرو
ريتشارد كويست برفقة الأمير أندرو

لندن، بريطانيا (CNN)-- "سيد كويست، إن سموه بانتظارك" .

كانت هذه هي العبارة الأولى التي سمعها ريتشارد كويست خلال وجوده في قصر العائلة الملكية في بريطانيا، وهو محور حلقة برنامجه الشهري "كويست" التي عرضت في شهر أغسطس/ آب، وهنوانها "الملكية في العالم."

وكويست يبدأ الجولة مع عائلة ويندسور البريطانية، التي تعتبر أقوى عائلة ملكية حاكمة،  وأكثرها توازنا في العالم، حيث لا يكتمل أي برنامج ملكي من دونها.

وللتعرف أكثر على هذه العائلة، يلتقي كويست الأمير أندرو، دوق يورك، الذي كانت قد أطلقت عليه الصحافة في فترة من الوقت اسم "الأمير البلاي بوي".

إلا أن أندرو مثال كلاسيكي لأمير عصري، وجد عملا ليخدم بلده ويرتفع بمكانته. 

خلال هذه الحلقة، يشارك كويست دوق يورك، في رحلة لإلقاء نظرة فريدة من نوعها، على دوره الأمير أندرو كسفير بلاده الجوال، للتجارة والصناعة البريطانية.

وبينما يصعد على متن الطائرة، يبدو الأمر جليا بأن هذه ليست رحلة بتجاه الكاريبي للإستمتاع بلعب الغولف، بل إن الأمير أندرو يباشر عمله وفق جدول قاس.

وللملكية تاريخ قديم ومثير، حيث يشرح هوغو فيكرز، مؤرخ التاريخ الملكي، بالقول إن القرن العشرين لم يكن قرن حظ لأولئك الأشخاص المورّثين. فقد سقطت العديد من العائلات المالكة، وتلاشت قواهم، كنتيجة للحروب ونهوض الدولة الجمهورية.

ورغم إمتلاء أوروبا بالملكيين المنفيين، إلا أن بعض السلالات الحاكمة صمدت وبقيت مستمرة لتعبر عن هوية بلدها.

وخلال بحثه عن القيم والأصول الملكية، سيحاول كويست البحث فيما إذا كانت الملكية نظاما عتيقا، وكيف يتحتم على أفراد العائلات المالكة العصريين التكيف مع الوضع السياسي المتغير.

وعودة إلى رحلة كويست في عالم العائلات المكلية، فمن لندن، حيث كانت المحطة الأولى، توجه باتجاه بلغراد.

فولي العهد ألكسندر، هو ابن ملك، ولكنه وريث لمملكة غير موجودة.. فالدولة الملكية اندثرت منذ زمن بعيد.

والده، الملك بيتر الثاني، اضطر للهرب من النازيين خلال الحرب العالمية الثانية، ومثل العديد من الملوك والملكات المنفيين، اضطر للعيش في لندن.

كويست يتحدث للأمير ألكسندر
كويست يتحدث للأمير ألكسندر

ولد ألكسندر في فندق "Claridges" الشهير، عام 1945. ولذلك، أعلن رئيس الوزراء البريطاني في وقتها، وينستون تشرشل، أن الجناح الملكي هو أرض يوغوسلافية ليوم ولادة الأمير الصغير، وبالتالي يتمكن الطفل من حفظ حقه بالعرش. 

والآن، وبعد 61 عاما، عاد الأمير إلى قصر أجداده، وهو مستعد بشكل كامل للمطالبة بحقه في الملكية.

وكما يشرح لكويست، فإنه مقتنع بأن استعادة الملكية الدستورية، تحمل المفتاح لشفاء صربيا من سنوات صراعها.

وعلى الطرف الآخر، يوجد الملك كونستانتين من اليونان.

ففي شبابه، كان الملك جذابا ورياضيا وذا شعبية لدى الشعب اليوناني، حيث نافس في الألعاب الأوليمبية الصيفية بروما عام 1960 ليربح ميدالية ذهبية في الإبحار، رغم انه لم يكن يتجاوز العشرين من عمره. 

وفي 1964، تزوج بالأميرة الدنماركية آن ماري، شقيقة ملكة الدنمارك الحالية مارغريت الثانية.

كما أن شقيقته، صوفيا متزوجة من ملك إسبانيا، خوان كارلوس.

ورغم أصالته الملكية، انتهى حكمه كملك اثماء حالة من الهيجان السياسي في السبعينيات، وأخذت منه جنسيته، ومعظم ثروته، كما تم نفيه.

ويتحدث، من منزله في ضاحية هادئة بلندن، عن حياته كملك سابق، والشغف الذي يحمله لوطنه، ومقدار الإهانة التي يتعرض لها الملك حيث يفقد عرشه.

ويستطيع القليل من الملوك، أن يملكوا القوة الكاملة، مثل الملك مسواتي الثالث في سوازيلاند.

فهو يعمل جاهدا لإقناع شعبه، بأن الديمقراطية، لن تجلب إلا الإرباك والمشاكل إلى البلاد.

ويرى  المراقبون أنه يتجاهل عن قصد ووعي، مشاكل بلده المتزايدة في مجالات الفقر والإيدز.. بينما ينفق بإسراف، ثروة أمته لمصالحه الشخصية. 

 فلدى مسواتي عدد كبير من القصور، وقافلة من سيارات الليموزين، وطائرة خاصة مترفة، و13 زوجة وأكثر من 30 طفل متمتعين بامتيازات كثيرة.

ولم يكن أعضاء العائلات المالكة، بمنازلهم الفخمة وعروشهم المزخرفة بالتيجان والجواهر، فخر الأمة فحسب بل رمزا لتراثها.

والقول بإنه لا يوجد لأفراد العائلات المالكة مكان في المجتمع العصري هو حتما كلام خاطئ. وإن قيل إن دورهم قد تغير عبر السنين، فالإجابة على ذلك هو أن الواقع اجبرهم على ذلك.. 

هذا ما خلص إليه ريتشارد كويست في نهاية حلقته الشهرية.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.