CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الانتخابات الإسرائيلية 2006
هل سيبقى الصوت العربي هامشي بالانتخابات الإسرائيلية؟

1438 (GMT+04:00) - 16/01/08

جانب من الملصقات الانتخابية
جانب من الملصقات الانتخابية
 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- رغم تواجد عرب 48 ، او ما يسمى بـ "عرب الداخل"، في الكنيست الإسرائيلي منذ وقت لا بأس به، غير أن تأثيرهم في رسم السياسة الإسرائيلية ليس واضحاً، بل يمكن اعتباره شبه معدوم، ذلك لأنه كان يقتصر على تحسين أوضاعهم، وتحصيل حقوقهم المنقوصة.

على أن هذا التأثير بدأ يتطور تدريجياً، وبرز بصورة أكثر وضوحاً في الانتخابات السابقة، التي كان يتم فيها انتخاب رئيس للحكومة الإسرائيلية بصورة مباشرة، حيث حاول عدد من المرشحين استمالتهم بشكل أو آخر.

في الانتخابات السابقة، تمكن عرب 48 من إيصال ثمانية أعضاء إلى الكنيست، وهم يطمحون حالياً إلى إيصال عدد أكبر، وذلك من خلال حث الناخبين العرب على المشاركة بقوة في الانتخابات الحالية.

وحول دورهم في انتخابات 2006، قال النائب عن الحركة الإسلامية، ورئيس القائمة العربية الموحدة، عبد المالك دهامشة لـCNN بالعربية، إن المطلوب هو مشاركة الناخبين العرب بقوة وزخم من أجل إيصال ممثليهم إلى البرلمان، وتحصيل حقوقهم ورفع سياسة الغبن والتمييز العنصري وسفك الدماء عن الشعب الفلسطيني.

واوضح أنه كلما ازداد عدد النواب العرب، كلما شكل ذلك ضمانة بسياسة إسرائيلية أقل ظلما وأقل سفكا دماء نحو الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وداخل إسرائيل.

وبّين دهامشة أن التقاعس وعدم الاكتراث لن يساعد العرب ابدا.

ودعا دهامشه الجميع إلى ضرورة التوجه إلى صناديق الاقتراع بقوة يوم 28 مارس/آذار ، بهدف زيادة عدد النواب العرب في الكنيست الإسرائيلي.

وأوضح دهامشة أن هناك ثلاثة أحزاب عربية بكل الاتجاهات، بدءاً من الحركة الإسلامية، التي ترأس قائمة موحدة ومن يحالفها، وانتهاء بالجبهة في أقصى اليسار، ومروراً بالتجمع الوطني الديمقراطي.

وأشار دهامشة إلى أن هذه الأحزاب أولى بالثقة، داعياً الناخبين العرب إلى عدم منح أصواتهم "للأحزاب الصهيونية، سواء أكان الحزب الحاكم، كاديما، أو حزب الليكود أو حزب العمل أو أي حزب صهيوني آخر،" بل إلى الأحزاب العربية فقط، لأن ذلك "يصب في المصلحة الوطنية لنا جميعاً."

من جهته، أوضح مدير الدائرة العربية في مكتب الصحافة الحكومي، فواز كمال في مقابلة مع CNN بالعربية، أن الإعلام الإسرائيلي يتعامل مع الأحزاب العربية داخل إسرائيل بصورة هامشية وعدم اكتراث، إذ تقتصر على الإشارة إلى عدد المقاعد التي حصلت عليها، دون الدخول في التفاصيل أو أجندتها المختلفة.

واشار كمال إلى أن المرة الوحيدة التي اخذ النائب العربي بالحسبان كان خلال حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل، اسحاق رابين، عام 1994.

وقال كمال إن هناك بعض الأحزاب اليمينية في إسرائيل التي تنادي بعزل عرب 48 ونقلهم إلى الأراضي الفلسطينية، وذلك من منطلقات ديموغرافية وانتخابية، كما هو الحال مع حزب الاتحاد القومي، الذي يقوده النائب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، وبعض الأحزاب اليمينية الهامشية المتطرفة.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.