جنيف، سويسرا (CNN) -- اتهم تقرير لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة كلاً من حزب الله وإسرائيل بانتهاك القوانين الإنسانية خلال المواجهات العسكرية بينهما التي استمرت 34 يوماً في لبنان. وطالب أربعة خبراء أشرفوا على إعداد التقرير، الذي سينشر الأربعاء، الهيئات الدولية التحقيق في سلوكيات الطرفين خلال الحرب، نقلاً عن الأسوشيتد برس. كما سيعد الخبراء تقريراً منفصلاً حول تأثير الحرب على المدنيين سينشر في أواخر الشهر الجاري. ويعدد التقرير تحت وصف "انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان والقوانين الإنسانية" عدداً من التجاوزات التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية منها عدم التفريق بين الأهداف المدنية والأخرى العسكرية والفشل في التصرف بتناسب أو عدم اتخاذه جميع أوجه الحيطة اللازمة لتقليل الأضرار بين المدنيين. ورفض المندوب الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، إسحاق ليفانون، التعقيب على بعض جوانب التقرير واكتفى بالتعبير عن ترحيب بلاده بانتقاد التقرير لحزب الله لانتهاكه القوانين الإنسانية. إلا أنه عاد وأستدرك قائلاً إن المستند يمنح "حزب الله شرعية لا مبررة.. الخبراء هناك يقترحون أن حزب الله يمكن له الاستمرار كقوة مسلحة، هناك تناقضاً." ويحث التقرير حزب الله على ""التأكيد علانية التزامه بالقوانين الإنسانية الدولية وشجب استهداف المدنيين تحت كافة الظروف. وأنتقد المندوب الإسرائيلي التقرير لعدم تضمينه أي مسؤولية لبنانية عن الحرب وتفاديه الإشارة إلى دعوة مجلس الأمن الدولي لنزع سلاح حزب الله. وتناول التقرير "حزب الله" بالانتقاد "لانتهاكه مبادئ القوانين الإنسانية المعمول بها" خلال النزاع وذلك بشنه هجمات على المدنيين الإسرائيليين أو الفشل في التفريق بين الأهداف المدنية والعسكرية. ويوصي التقرير أن يدرب "حزب الله" - الذي تصنفه الولايات المتحدة كتنظيم إرهابي - مقاتليه "على متطلبات القوانين الإنسانية الدولية." وطالب الخبراء بإجراء تحقيق منفصل لتحديد إذا ما كانت صواريخ حزب الله التي استهدفت مدن شمالي إسرائيل تشكل جرائم حرب وإذا ما كان استخدامها لمواقع مدنية لإطلاق الصواريخ قد تندرج تحت استخدام دروع بشرية. |