 | | صدام أثناء إحدى جلسات المحاكمة |
بغداد، العراق (CNN) -- ذكر مصدر قريب من رئيس المحكمة التي تحاكم صدام حسين، رزكار أمين، إن الأخير يعتزم التنحي عن نظر القضية، وسيعلن أسباب ذلك بعد أن يرأس جلسة المحاكمة القادمة في 24 يناير/ كانون الثاني.
وأفاد المصدر أن القاضي الكردي رزكار "يريد الانسحاب، وسيرأس الجلسة القادمة ثم يعلن أسباب انسحابه." وإلى ذلك، قال مسؤول رفيع في المحكمة العراقية العليا التي تحاكم صدام "إن رزكار يريد أن يبقى قاضيا في المحكمة." وأبلغ ريزكار المحكمة العراقية العليا أنه كتب استقالته كرئيس لهيئة المحكمة، ويعتزم التقدم بها صباح الأحد القادم، نقلا عن المسؤول العراقي. هذا ومن المقرر أن تدرس المحكمة العراقية العليا طلب الاستقالة، وتتخذ قرارها النهائي بقبوله أو رفضه. ويبدو أن خطاب التنحي الذي يزمع رزكار التقدم به، يشمل التزامه برئاسة جلسة المحاكمة في 24 يناير/كلنون الثاني، حتى لا يكون هناك فراغ قضائي في إجراءات المحاكمة. يُذكر أن رزكار هو القاضي الوحيد الذي أُعلن عن اسمه وكُشف عن صورته من قضاة محكمة صدام، رغم ما يكتنف ذلك من مخاطر أمنية. ويتخوف قضاة المحكمة من أعمال انتقامية تطالهم أو تمس أسرهم من جانب العناصر الموالية للرئيس العراقي المخلوع. وشهدت المحاكمة مقتل محامين من هيئة الدفاع عن صدام، الأمر الذي يعكس خطورة الموقف. وانتقد مراقبون ضعف إجراءات الأمن الخاصة بالمحامين العراقيين المشاركين في المحاكمة.
هذا وشهدت محاكمة صدام وسبعة من أعوانه، حول جرائم قتل أكثر من 140 شخصا في قرية الدجيل عام 1982، الكثير من الاعتراضات والمقاطعات من قبل صدام والمتهمين وطاقم الدفاع.
ويذهب منتقدون إلى أن صدام ومعاونيه أتيحت لهم مساحة من الحرية أكثر مما يجب خلال أربع جلسات من المحاكمة تم بثها تلفزيونيا. |