 | | تشييع أحد ضحايا بيت حانون الخميس |
القدس (CNN)-- أرجع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الخميس، مجزرة بيت حانون التي قتل فيها 18 فلسطينيا الأربعاء في شمال قطاع غزّة، إلى "خطأ فني".ورغم إعراب أولمرت عن أسفه لوقوع هذا العدد من الضحايا، إلا أنه قال أن مثل هذه الأحداث "للأسف تقع أحياناً." وأوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي أن ما حدث لم يكن الهدف أو الغاية أو المخطط له. وكرر أولمرت استعداده لبدء محادثات مع رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس دون "أي شروط مسبقة"، لافتا إلى أنه طلب لقاء "أبو مازن" أكثر من 20 مرة. ولمح أولمرت خلال اجتماع اقتصادي في تل أبيب في تصريحات نقلتها الإذاعة الإسرائيلية، إلى احتمال قيام حكومته بتنازلات سياسية في أعقاب مأساة بيت حانون. وقال أولمرت "إنني مستعد في أي وقت وأي مكان، دون شروط مسبقة للجلوس والتحدث، وسيفاجأ (أبو مازن) بمدى استعدادنا للذهاب بعيدا في المباحثات." وختم أولمرت "يمكن أن أعرض عليه الكثير.." الجدير بالذكر أن أولمرت كان التقى بشكل غير رسمي مع عباس في العاصمة الأردنية عمان في يوليو/تموز الماضي وتحدث خلال اللقاء عن استعداده لبدء مفاوضات ثنائية. يُشار إلى أن بين قتلى بيت حانون 13 ضحية من أسرة واحدة، بينهم سبعة أطفال. وأثار الحادث الذي وصفه الفلسطينيون المعتدلون والمتشددون بأنه مجزرة، إدانة إسرائيلية ودولية. وكان جيش الدفاع الإسرائيلي اعترف بدوره أن "خطأ فنيا" وراء وقوع هذا العدد من الضحايا الأبرياء. ومن المتوقع أن ترفع نتائج التحقيق الذي فتحته القيادة العسكرية الإسرائيلية حول المجزرة، إلى وزارة الدفاع. وبررت إسرائيل وجودها في المنطقة، لاجتثاث جذور المسلحين الفلسطينيين الذين يطلقون صواريخ القسام ضدها. وكان أولمرت ووزير الدفاع عمير بيريتس أعربا بعد ساعات على مجزرة بيت حانون عن أسفهما لوقوع هذا العدد من الضحايا. في الغضون، عقد مجلس الأمن الدولي مساء الخميس جلسة طارئة لبحث التصعيد الإسرائيلي في غزة، استجابة لطلب السلطة الفلسطينية. وفي بداية الجلسة، قالت مسؤولة بالأمم المتحدة إن 82 فلسطينيا لقوا مصرعهم خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة. القصة كاملة. |