CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
خطف 100-150 موظفا من وزارة التعليم العالي بالعراق

1700 (GMT+04:00) - 13/12/06

هجمات متواصلة في العراق
هجمات متواصلة في العراق

بغداد، العراق (CNN) -- أمرت وزارة الداخلية العراقية باعتقال العديد من الضباط رفيعي المستوى، وفتح تحقيق بشأن كيفية القيام بعملية التناوب على المهام الأمنية في المنطقة التي كانت مسرحا لما يعدّ أكبر عملية اختطاف في العراق حتى الآن. 

وأكدت شرطة طوارئ بغداد الثلاثاء أن مسلحين كانوا يرتدون زي عناصر القوات الخاصة للشرطة خطفوا ما بين 100 - 150 موظفا على الأقل من إحدى دوائر وزارة التعليم العالي في العاصمة بغداد.

وقال مصدر بوزارة الداخلية إن الغارة استهدفت إدارة البحوث التابعة للوزارة بحي الكرادة.

وعلى الأثر، أصدر وزير التعليم العالي، عبد ذياب العجيلي أمراً بتعطيل الدراسة في الجامعات العراقية مؤقتاً، وإلى حين تحسن الأوضاع الأمنية في البلاد.

وأشار العجيلي إلى أن عملية الاختطاف وقعت في دائرة والعلاقات الثقافية والبعثات والبحوث العلمية بوسط بغداد وأن عدد الخاطفين بلغ قرابة 80 مسلحاً.

وأوضح الوزير أن المسلحين أحاطوا بمقر الدائرة المكون من أربعة طوابق بما لا يقل عن 20 سيارة، وأخذوا معهم الحراس والموظفين والزوار المدنيين.

وبحسب الوزير، فقد قام المسلحون بفصل النساء عن الرجال، وأقفلوا على النساء في إحدى غرف المبنى، وقاموا بنقل الرجال إلى السيارات وتوجهوا بهم إلى منطقة مجهولة.

وذكر تقرير لوكالة الأسوشيتد برس أن عدد الموظفين المخطوفين، وهم من السنة والشيعة، يتراوح بين 100 - 150 شخصا، نقلا عما أعلنه رئيس لجنة التعليم بالبرلمان العراقي.

وقاطع رئيس اللجنة جلسة للبرلمان العراقي الثلاثاء ليحث رئيس الوزراء ووزيري الدفاع والداخلية على سرعة التحرك لمجابهة ما أسماه "كارثة وطنية."

وأكد رئيس اللجنة أن المسلحين كانت لديهم قوائم بأسماء المستهدفين، ومن بينهم مسؤول بإدارة البحوث وموظفين وزائرين. 

وأفاد شهود عيان ورجال شرطة أن المسلحين أغلقوا كافة الطرق المؤدية إلى إدارة البحوث حوالي الساعة التاسعة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي.

وأشار متحدث باسم الشرطة العراقية، الجنرال ماهر حمد، إلى أن عملية الاختطاف استغرقت حوالي 20 دقيقة، وأن أربعة حراس في المبنى لم يحركوا ساكنا في مواجهة المسلحين، ولم يصابوا بأضرار.

وذكرت أستاذة عراقية جامعية كانت تزور الإدارة وقت الهجوم أن المسلحين فصلوا النساء عن الرجال، وقاموا بتقييد أيدي الرجال، ونقلوهم في ست شاحنات كانت تقف خارج المبنى.

وأكدت أن منفذي الهجوم كانوا يرتدون الزي الأزرق للقوات الخاصة للشرطة العراقية وأن بعضهم كان يرتدي قناعا على الوجه.

والاثنين قتل 15 شخصاً على الأقل بينهم ضابط كبير بالشرطة العراقية وصحفي، وعُثر على نحو 46 جثة مجهولة ببغداد. (التفاصيل)

وتفصيلا، في حي الشعب ببغداد، فجّر انتحاري نفسه داخل حافلة بشمال شرقي بغداد الاثنين، فقتل عشرة أشخاص وأصيب 17 آخرين بجروح، وفق ما أعلنت شرطة الطوارئ العراقية.

ووقع الانفجار حوالي الساعة الثانية عشرة ظهراً.

وقبل ذلك بنحو أربع ساعات، انفجرت سيارة مفخخة في حي الشعب، قرب مرآب للسيارات، وأسفر الانفجار عن إصابة شخص واحد بجروح، بالإضافة إلى اشتعال النيران في نحو 13 سيارة.

ووقع الانفجار قرب السفارة الإيرانية والمنطقة الخضراء، بوسط بغداد.

وفي شمال بغداد، لقي ضابط كبير في الشرطة مصرعه، عندما أطلق مسلحون النار على السيارة التي كانت تقله في حي الوزيرية في الساعة الثامنة صباحاً بالتوقيت المحلي.

وقالت الشرطة إن الضابط الكبير هو اللواء صالح كامل، الذي قتل مع سائقه.

وفي غربي بغداد، فتح مسلحون النار على قافلة سيارات تابعة لمستشار نائب الرئيس، عادل عبد المهدي، فقتل اثنان من حراسه الشخصيين، دون أن يصاب المستشار بأذى.

وفي حي النور غربي مدينة الموصل، شمالي العراق (400 كيلومتر شمال بغداد)، قتل صحفي عراقي، وفق ما أفادت مصادر في الشرطة ومصادر طبية بالمدينة.

وقالت المصادر إن الصحفي القتيل هو محمد البان، وهو مصور صحفي لمحطة الشرقية التلفزيونية، وكاتب صحفي بجريدة المسار.

يذكر أن العراق شهد يوم أحد دام، عندما حصدت أعمال العنف الدموية المختلفة ما يزيد على 159 قتيلاً من بينهم 35 شخصاً نسفوا بهجوم انتحاري أثناء الانتظار للالتحاق بقوات الشرطة بجانب 75 جثة جديدة عُثر عليها ملقاة في أنحاء متفرقة من العاصمة بغداد.

وفي وقت سابق، رفض وزير الدفاع العراقي عبد القادر العبيدي دعوات رئيس الحكومة نوري المالكي للقوات الأمريكية تسريع تسليم المهام الأمنية إلى القوات العراقية نظراً لافتقارها التجهيزات والتدريبات اللازمة.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.