 | | والد مختطف يحتضنه بعد الإفراج عنه |
بغداد، العراق (CNN)-- أكدت وزارة الداخلية العراقية مساء الثلاثاء، نبأ الإفراج عن معظم الذين تم اختطافهم الثلاثاء، من مقر دائرة البعثات والعلاقات الثقافية التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي بحي الكرادة، وسط بغداد. وأوضح مسؤول في الوزارة لشبكة CNN إن أيا من المختطفين لم يتم تصفيته أو يتعرض للتعذيب، فيما التحقيق مازال جاريا حول العدد الحقيقي للمختطفين. إلا أن مسؤولا في شرطة الطوارئ ببغداد، قال الأربعاء إن 20 فقط من المختطفين تم الإفراج عنهم. وكانت مصادر في هذه الهيئة أكدت في وقت سابق من الثلاثاء، أن بين 100 و150 موظفا ومدنيا أختطفوا في أكبر عملية من نوعها في العراق حتى الآن، على يد مسلحين يرتدون زي عناصر القوات الخاصة للشرطة العراقية. بدورها نقلت محطة "العراقية" الفضائية تقريرا يفيد أن معظم المختطفين تم الإفراج عنهم. يُشار إلى أنه إثر خبر عملية الاختطاف، قام وزير التعليم العالي، عبد ذياب العجيلي بإصدار أمر بتعطيل الدراسة في الجامعات العراقية مؤقتاً، وإلى حين تحسن الأوضاع الأمنية في البلاد. وأشار العجيلي إلى أن عملية الاختطاف وقعت في دائرة والعلاقات الثقافية والبعثات والبحوث العلمية بوسط بغداد وأن عدد الخاطفين بلغ قرابة 80 مسلحاً. التفاصيل. وأوضح الوزير أن المسلحين أحاطوا بمقر الدائرة المكون من أربعة طوابق بما لا يقل عن 20 سيارة، وأخذوا معهم الحراس والموظفين والزوار المدنيين. وبحسب الوزير، فقد قام المسلحون بفصل النساء عن الرجال، وأقفلوا على النساء في إحدى غرف المبنى، وقاموا بنقل الرجال إلى السيارات وتوجهوا بهم إلى منطقة مجهولة. وأكد أنه بعث برسالة إلى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، الأسبوع المنصرم، يطالب فيها بتوفير حماية أفضل للجامعات والمؤسسات التعليمية. في الغضون أدانت الأمم المتحدة العملية. وقال أشرف كاظي، مبعوث أمين عام المنظمة الدولية الخاص إلى العراق إن العملية تؤثر في "تقدم وتنمية العراق، المعروف منذ القدم بإرثه الأدبي والعلمي" حاثا المسؤولين على ملاحقة المنفذين. |