 | | القوات الفرنسية تتخذ مواقعها بجنوب لبنان |
بيروت، لبنان (CNN) -- أكد متحدث باسم قوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان "اليونيفيل" الجمعة، أن الكتيبة الفرنسية وضعت في "حالة استعداد"، أثناء تحليق مقاتلات إسرائيلية انتهكت الأجواء اللبنانية، على ارتفاع منخفض من موقعها. وقال ميلوس شتروغر، أحد كبار المستشارين بقيادة قوات الأمم المتحدة، إن المضادات الأرضية بموقع الكتيبة الفرنسية، اتخذت ما يمكن تسميته بـ "خطوات أولية"، للرد على تلك الانتهاكات. ولم يكشف المسؤول الدولي عن طبيعة تلك الخطوات، كما لم تتوافر تقارير بشأن وقوع أية حوادث نتيجة انتهاك الطائرات الإسرائيلية للأجواء اللبنانية. وأوضح أن تلك الإجراءات جاءت في أعقاب تحليق منخفض للطائرات الإسرائيلية في المنطقة التي تشرف عليها الكتيبة الفرنسية، حسبما نقلت أسوشيتد برس. وتشارك القوة الفرنسية ضمن قوات الأمم المتحدة، في مراقبة الحدود بين جنوب لبنان وإسرائيل، وللتأكد من عدم إطلاق أي صواريخ من الجانب اللبناني باتجاه إسرائيل. وكان الجنرال آلان بيلليغريني قائد قوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان "اليونيفيل"، قد دعا في وقت سابق، المنظمة الدولية إلى إعادة النظر في القرار الذي ينظم مهمة هذه القوات، بما يتيح لها "التدخل للتصدي للإنتهاكات الإسرائيلية المتواصلة للأجواء اللبنانية." وفي مؤتمر صحفي عقده الجنرال الفرنسي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك في 20 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أشار بيلليغريني إلى أن قواته تمكنت بالفعل من تأمين الحماية للسواحل اللبنانية. وحول ما يتردد حول استمرار الإنتهاكات الجوية الإسرائيلية للأجواء اللبنانية، اقترح بيلليغريني أن تغير الأمم المتحدة قواعد مهمتها في الأراضي اللبنانية، بحيث يتاح لها استخدام القوة لمنع الطيران الإسرائيلي من انتهاك أجواء لبنان. وأوضح المسؤول العسكري الدولي أن المنظمة تستند حالياً إلى وسائل دبلوماسية فقط لمحاولة وقف الإنتهاكات الإسرائيلية للأجواء اللبنانية. وقال بيلليغريني: "إذا كانت الوسائل الدبلوماسية غير كافية، فيمكن استخدام وسائل أخرى"، وذلك في إشارة إلى الصواريخ المضادة للطائرات التي تملكها الوحدات الفرنسية في لبنان. وكانت القوات الدولية في جنوب لبنان قد تعرضت مؤخراً لإنتقادات حادة، نظراً لعدم وضوح طبيعة الدور الذي ستقوم به هذه القوات من أجل فرض التزام الطرفين (إسرائيل وحزب الله) بقرارات مجلس الأمن 1701. |