 | | هل يتخلى هنية عن رئاسة الحكومة الفلسطينية؟ |
مدينة غزة (CNN) -- أعلنت الحكومة الفلسطينية الاثنين أن مسؤولين من حركتي فتح وحماس، توصلوا على ما يبدو، إلى اتفاق مبادئ بشأن تشكيل حكومة جديدة، تقودها أيضاً حركة المقاومة الإسلامية، للخروج من المأزق الراهن. جاء هذا الاتفاق في الوقت الذي تواصل فيه القوات الإسرائيلية تصعيد عملياتها العسكرية بقطاع غزة لليوم السادس على التوالي، والذي شهد مقتل سبعة فلسطينيين على الأقل، بالإضافة إلى تفجير فلسطينية نفسها قرب عدد من الجنود الإسرائيليين ببلدة "بيت حانون" شمال قطاع غزة. وأعلن المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، أن الرئيس محمود عباس توجه إلى غزة، للقاء رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، بعد حدوث انفراج في المحادثات الرامية لتشكيل حكومة وحدة وطنية. في الوقت نفسه، قال متحدث باسم الحكومة الفلسطينية إن حركة حماس اختارت مرشحاً لتولي منصب رئيس الوزراء، بمجرد التوصل إلى اتفاق حول حكومة الوحدة مع الرئيس محمود عباس. من جانبه، قال هنية خلال اجتماع للحكومة: "إن آخر ما نفكر فيه هو من سيكون على رأس الحكومة." وأضاف قوله في كلمة متلفزة: "إن فلسطين أكبر من الفلسطينيين جميعاً." ورداً على سؤال عن شكل الحكومة الجديدة، قال هنية: "إن كل شيء يعتمد على اجتماعه مع الرئيس أبو مازن"، وفقاً لما نقلت أسوشيتد برس. ولكن غازي حمد المتحدث باسم حماس، رفض إعلان اسم المرشح المقترح ليحل محل هنية في رئاسة الحكومة الفلسطينية. وقال حمد: "حدث توافق داخل حماس على الاسم الذي سيتم إبلاغه للرئيس في اجتماع بينه وبين رئيس الوزراء"، مشيرًا إلى أن الحركة تحتفظ بحق اختيار الرئيس الجديد للحكومة." ونقلت رويترز عن حمد قوله: ""نحن نسعى بكل جهد ممكن من أجل انجاز ذلك في أقرب وقت ممكن، وإا تم الاتفاق على موضوع رئيس الوزراء بين الرئيس وبين الجهة التي تسمي رئيس الوزراء فستكون كل الأمور الأخرى سهلة." من جانبه، قال النائب مصطفى البرغوثي، وهو نائب مستقل في المجلس التشريعي يتوسط بين زعماء حماس وعباس، التوصل إلى اتفاق مبدئي. وقال البرغوثي إنه بعد أن سارت الأمور والحوارات بشكل إيجابي وبناء بخصوص التوصل لاتفاق لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، اتفقت مع كل من الرئيس عباس ورئيس الحكومة هنية على عقد اجتماع بينهما بشكل عاجل للإعلان عن اتفاق تشكيل الحكومة الجديدة وتفاصيل هذا الاتفاق. واعتبر البرغوثي أن هذا الاتفاق من شأنه كسر الحصار عن الشعب الفلسطيني. وكانت المحادثات حول تشكيل حكومة وحدة فلسطينية قد تعثرت مؤخراً، بعد رفض الحكومة التي تقودها حركة حماس، الاعتراف بإسرائيل. |