 | | النائب وليد جنبلاط |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- في هجوم شديد اللهجة، شنه رئيس اللقاء الديمقراطي النائب اللبناني وليد جنبلاط، قال إن المعارضة تهدف بنزولها إلى الشارع إلى عودة نظام الوصاية وربط لبنان بالحلف السوري الإيراني. وأكد جنبلاط في مؤتمر صحافي عقده في بيروت الجمعة "نحن تيار لبناني في مواجهة تيار يريد عودة نظام الوصاية وربط لبنان بالحلف السوري الإيراني، لا لنظام الوصاية أخرجنا نظام الوصاية ولم نلجأ إلى التخوين ولا بد من رباطة جأش في مواجهة الأحداث الحالية" لافتا إلى أن جميع قوى 14 آذار ستعلق الأعلام اللبنانية في منازلها، معتبرا أن القضية ليست مذهبية ولا طائفية. واستغرب جنبلاط موعد اعتكاف الوزراء الشيعة بعد اغتيال جبران تويني واستقالتهم قبل اغتيال بيار الجميل. وقال: "منذ أن تشكلت تلك الحكومة وكل القرارت اتخذت بالإجماع ما عدا قرارا واحدا هو قرار المحكمة الدولية." وأشار رئيس اللقاء الديمقراطي إلى ملف المحكمة الدولية وتزامن القرارات المتعلقة بها مع مواقف واضحة للمعارضة، قائلا "في ذلك اليوم الأسود 12/12 يوم اغتيل جبران تويني خرجوا وأخرجوا معهم، إلى أن توصلنا إلى إعادة المحكمة مقرة من الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وفي هذا النهار يوما ويا لها من صدفة في 11/11 خرجوا، وفي ذلك النهار كان اغتيال الشيخ بيار، لماذا الدم الغالي يجبرهم دائما على الخروج؟ لكن الدم الغالي للشهيد بيار لطف وأزال التحفظات الكبرى. لماذا يريدون تأخير إقرار مسودة المحكمة الدولية في لبنان؟ لماذا يريدون بأي ثمن الدفاع عن القتلى الذين يجولون في لبنان، حيث وصلت إلى رقم 19 في الاغتيال والتفجير ولم ينته المسلسل، لماذا الإصرار، هل هم في مكان ما مذنبون..؟" وتطرق جنبلاط إلى الشلل الذي لحق باقتصاد البلاد، وقال: "أصبحنا في عجز 5 في المائة، ايرادات الدولة وصلت إلى صفر.. نحن اليوم على مشارف الأعياد، الفنادق خالية، الهلع يتمكن من اللبنانيين، بالمئات والآلاف جميع شباب لبنان على أبواب السفارات، يريدون الهجرة والأفق مسدود، الأفق السياسي والاقتصادي والإنمائي مسدود، ونحن على مشارف باريس 3 قرروا النزول إلى الشارع، فلينزلوا وليبقوا في الشارع. ماذا يريدون؟ تعطيل باريس 3 والمحكمة الدولية والحكومة، وهم وافقوا بالإجماع، لا للفصل السابع، لأنه قد يجر البلاد إلى حرب أهلية، ألف مرة عدوان إسرائيلي ولا للفصل السابع، نتحمل كل التبعات ولا للفصل السابع." إلا أن جنبلاط أكد أن الحوار هو السبيل الوحيد إلى الحل لا الشارع، وقال "يريدون تعطيل المحكمة الدولية لكننا سنواجه بهدوء وسنلتزم منازلنا رافعين الأعلام اللبنانية وننتظر، الوقت ضاغط لكنهم قرروا تعطيل الحال العامة ونحن سنتفرج عليهم لكن الحوار وحده السبيل الى الحل. ونحن نسمي تحركهم بالانقلاب، وندعو الجميع الى الهدوء الحازم والانتظار، وعندما يقررون استئناف الحوار أهلا وسهلا." وأنهى جنبلاط لقائه بالقول ردا على سؤال:" لن نواجه، خطتنا واضحة وهي تطبيق القرار 1701، هل هو مقبول أم مرفوض؟ الخطة الاقتصادية باريس -3 موجودة والمؤتمر سيعقد، هل يريدون اقتصادا أم لا؟ يبدو أنهم لا يريدون هذه العناوين." وأضاف "عندما دعانا الرئيس بري إلى التشاور كان يتفادى نزولنا إلى الشارع"، معتبرا أن "المحكمة الدولية هي وحدها الحصانة"، لافتا إلى أن "التهديد بالعمليات الانتحارية إذا اعتمد إلى الفصل السابع والحديث عن تحويل لبنان إلى عراق ثان يخيفني." يأتي مؤتمر جنبلاط، وسط تحذيرات من مخاطر ووقوع احتكاكات أو أعمال شغب، اتخذت قيادة الجيش وقوى الأمن الداخلي اللبناني إجراءات مشددة للحفاظ على الاستقرار، قبل ساعات من الاعتصام المفتوح الذي دعا له حزب الله اللبناني وانصاره من قوى المعارضة وسط العاصمة اللبنانية بيروت. القصة الكاملة. |