CNN.com Arabic
>آخر خبر: سجن وإبعاد بريطانيين مارسا الجنس علنا في دبي
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
بوش: لن أتسرع في تغيير السياسة بشأن العراق

0900 (GMT+04:00) - 13/01/07

بوش وتشيني ورايس عقب لقائهم بوزارة الخارجية الأثنين
بوش وتشيني ورايس عقب لقائهم بوزارة الخارجية الأثنين

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- قال الرئيس الأمريكي جورج بوش إنه لن يتسرع في اتخاذ قرار حول "طريق التقدم الجديدة في العراق" غير أنّه دعا إلى أن تكون بحوزة القوات الموجودة هناك كلّ الوسائل التي تحتاجها "لإنهاء مهمتها."

وفي بيان إلى القوات الأمريكية، قال بوش إنه بصدد تلقي النصح، من أجل التوصل إلى استراتيجية "تساعدكم على النجاح، الكثير من المشاورات. وسأكشف عن خططي بعد مداولات طويلة ولن أكون متسرعا في أخذ القرار."

وأوضح أنّه استمع إلى أفكار "مثيرة للاهتمام" من دون أن يعطي تفاصيل بشأنها، وأفكار "لن تقودنا الا الى الهزيمة، وانا ارفض هذه الافكار كتلك الداعية الى الانسحاب من العراق قبل إتمام المهمة. إن أفكارا كهذه لا تساعد هذه الحكومة(العراقية) على اتخاذ القرارات الضرورية والصعبة."

وكان تقرير مجموعة دراسات العراق التي ترأسها وزير الخارجية الأسبق جيمس بيكر والسيناتور لي هاملتون قد ذكر أنه سيكون بالإمكان البدء في سحب القوات الأمريكية في أوائل عام 2008.(التفاصيل).

غير أنّ بوش جدّد، وفقا لأسوشيتد برس، وعده بالتعاون مع الكونغرس الذي يسيطر عليه الديمقراطيون. 

وقال الرئيس الأمريكي للصحفيين في واشنطن عقب مشاورات أجراها مع كبار مسؤولي وزارة الدفاع إنه لن يتخلى عن هدفه بتحويل العراق الى دولة ديمقراطية مستقرة قائلا أنّ الأمر أكثر "من مجرد عملية عسكرية."

وأوضح أنّ الخطة تتضمن عناصر اقتصادية وسياسية، من ضمنها قانون يضمن تقاسم عائدات النفط بين جميع مكونات الشعب العراقي.

وقال بوش، الذي كان يتحدث وهو يتوسط نائب الرئيس ديك تشيني ووزير الدفاع المستقيل دونالد رامسفيلد، إن القوات الامريكية والعراقية قد قتلت او اعتقلت في الأشهر الثلاثة الماضية حوالي 5900 من المسلحين، مشيرا إلى أنّ "عدونا بعيد كل البعد عن الهزيمة."

وفي معرض تعليقه على التوصيات التي خرج بها تقرير مجموعة دراسات العراق، قال بوش إن أحد الأسباب التي دفعته الى تأجيل اعلانه هي رغبته في إعطاء وزير الدفاع الجديد روبرت غيتس فرصة لتقييم الوضع.

وكان من المقرر أن يعلن بوش عن سياسته الجديدة في الاسبوع المقبل، ولكن يبدو ان هذا الاعلان قد أجل الى مطلع شهر يناير/ كانون الثاني. (التفاصيل).

وسيبحث بوش مع وزيري الدفاع الجديد، روبرت غيتس، والمستقيل، دونالد رامسفيلد، وقادة هيئة الأركان المشتركة خيار إرسال المزيد من القوات الأمريكية إلى العراق في محاولة لاستعادة الأمن والمساعدة والدفع بالعملية السياسية.

ويتعارض الخيار مع توصية "مجموعة دراسة العراق" التي تعارض نشر المزيد من القوات هناك.

وقال مسؤولون في الإدارة الأمريكية إن بوش ينظر بجدية و"ميال إلى دعم" توصية زيادة معدلات القوات الأمريكية هناك على المدى القصير، إلا أنه يرغب في الاستماع إلى طروحات وزير الدفاع الجديد.

ويعكف الرئيس الأمريكي على دراسة تقرير "بيكر-هاملتون" ويعقد جولة مشاورات مكثفة مع العديد من المسؤولين في إدارته لتحديد الخطوة التالية في العراق.

وأوضح مسؤولون أمريكيون أن بوش "غير راض" عن بعض المعلومات الواردة في التقرير وأنه يستقصي المزيد من المعلومات بشأن خيارات مختلفة في العراق.

وأفصح مسؤول أمريكي رفيع أن "مجموعة دراسة العراق" تفقد "الكثير من بريقها" عند تحليل توصياتها و"مطابقتها على أرض الواقع."

وعقد الرئيس الأمريكي مؤتمراً عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة مع قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، الجنرال جون أبي زيد وقائد القوات الأمريكية والتحالف في العراق جورج كيسي.

كما أوجزه كبار مستشاري الخارجية عن وجهات نظرهم في كيفية تشكيل السياسة الأمريكية في العراق، وتحدث خلال اللقاء عن رسم "سبيل جديد للتقدم نحو الأمام في العراق."

واجتمع بوش مع قادة فرق إعادة الإعمار الإقليمية، الذين يشاركون في عمليات إعادة الإعمار والعمليات الاستشارية للحكومة على المستوى المحلي في جميع أرجاء العراق.

وفي أعقاب الاجتماع بوزارة الخارجية الأميركية قال بوش "إنني أعرب عن تقديري لما قدمه لي الموجودون على أرض الواقع من مشورة ونصح. وتلك المشورة تعتبر جزءاً ومكوناً مهمين في تجميع ووضع سبيل جديد للتقدم نحو الأمام في العراق."

وأضاف بوش أنه لا بد من التنسيق بين جهود وتوصيات وزارتي الخارجية والدفاع بشكل وثيق "وبذلك عندما أتحدث إلى الشعب الأميركي فإنه سيعرف أنني استمعت إلى مشورة كل أطراف الحكومة، وأن الخطة للتقدم للأمام هي الخطة التي ستدفعنا نحو الأمام لتحقيق هدفنا وهو: النجاح في العراق."

وقال إنه ناقش مع المسؤولين بوزارة الخارجية الأميركية موضوع الدول المجاورة للعراق "واحتمالات أن يتوجب عليهم مساعدة تلك الديمقراطية العراقية الفتية على البقاء."




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.