 | | بوش.. لست نادماً على إطاحة صدام | واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- شدد الرئيس الأمريكي، جورج بوش، الأربعاء على اقتناعه التام بأن الولايات المتحدة ستنتصر في العراق، مكررا اتهام "المسلحين" بإعاقة الجهود الأمريكية المبذولة في "إقامة الأمن والاستقرار في العراق خلال العام 2006، ولكنهم لن ينجحوا في إجبارنا على الرحيل، معتقدين بأنهم يخيفون أمريكا.. وهذا لن يحدث." وأضاف بوش يقول في مؤتمر صحفي: "سنطور استراتيجية تساعد العراقيين على إقامة دولة حرة قادرة على حكم نفسها، لتكون حليفة لنا في الحرب على الإرهاب، ولتتولى مهمة ضمان أمن بغداد، وهي قضية مهمة للغاية." وكان بوش قد قال الثلاثاء: "نحن لا ننتصر ولا نخسر في العراق"، لكنه أوضح في المؤتمر الصحفي (الأربعاء) أن تصريحه ذلك يأتي من منطلق الاعتقاد "بأننا ننتصر وسوف ننجح.. وأن ما قلته بالأمس يأتي من منطلق أننا لا ننجح بالسرعة المطلوبة.. لذلك فإننا نقوم بمراجعة استراتيجيتنا في العراق حتى نضمن تحقيق أهدافنا." ولكنه عاد ليشدد على أن "النصر في العراق ممكن"، وأن "تراجعنا من العراق سيوفر (للإرهابيين) الملاذ الآمن لشن الإرهاب على الولايات المتحدة." وقال بوش في كلمته "نحن ندرك حجم التحديات التي تواجهنا في العراق، ونحن نريده أن يكون حليفنا في المنطقة." وحول زيادة عدد القوات الأمريكية في العراق، قال بوش إنه يدرس كافة الخيارات، بما فيها زيادة عدد القوات، موضحاً أنه لم يتخذ قراراً في هذا الشأن حتى الآن، إذ أنه ما زال يستمع لوجهات نظر قادة الجيش بهذا الشأن. وأوضح أنه طلب من وزير الدفاع الجديد، روبرت غيتس "أن يحدد مقدار الزيادة المقترحة، وإيفاده بذلك." وأشار بوش إلى أن الحرب في العراق تحتاج من الولايات المتحدة إلى "اتخاذ خيارات صعبة، ومزيد من التضحيات في العام 2007." وقال في رده على أحد الأسئلة بشأن القوات الأمريكية في العراق، إن "أكثر الأوقات إيلاماً لي هي إدراكي بأن هناك رجالا ونساء سقطوا هناك، وهذا هو الألم الذي أشعر به. وأشعر بأن روحهم هي مصدر إلهام لكثير من الناس.. وأريد ألا يكون موتهم ذهب هباء، لذلك يجب على العراقيين أن يتولوا مسؤولياتهم، وبشكل أسرع." وفي سؤال يتعلق بقرار بوش بإسقاط صدام، قال: "لم أتساءل عن صحة قرار إطاحة صدام حسين" مشيراً إلى أن قراره في هذا الشأن كان صائباً، وقال "وأعلم أيضاً أنه كان القرار الصائب للشعب الأمريكي بمواصلة ذلك." |