 | | جيل كارول الأمريكية الرهينة بالعراق |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أعلن تلفزيون الجزيرة الثلاثاء أن خاطفي رهينتين ألمانيين في العراق حددوا 72 ساعة مُهلة لقتلهما، إذا لم توقف ألمانيا تعاونها مع الحكومة العراقية وتغلق سفارتها في بغداد. فيما لا يزال مصير الصحفية الأمريكية المختطفة بالعراق، جيل كارول، مجهولا.
وعرضت الجزيرة تسجيلا مصورا جديدا ظهر فيه الرهينتان بجوار رجال يوجهون إليهما أسلحتهما، وكان التسجيل يحمل تاريخ 29 يناير/ كانون الثاني.
وقالت الجزيرة إن خاطفي الرهينتين من جماعة أنصار التوحيد والسنة المتشددة. وأضافت ان الجماعة طالبت أيضا بأن ترحل جميع الشركات الألمانية عن العراق.
وخُطف المهندسان الألمانيان الثلاثاء الماضي خارج مكان عملهما في بلدة باجي الصناعية العراقية على بعد 180 كيلومترا شمالي بغداد.
وظهرا في تسجيل سابق بالفيديو الجمعة وهما يحثان حكومتهما على المساعدة في تأمين إطلاق سراحهما، في الوقت الذي تعهدت فيه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بعمل كل ما في وسعها لتحريرهما.
وفي برلين قال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية الثلاثاء "الصور دليل على جريمة تظهر ازدراء للإنسانية. ويعكف خبراء بفريق أزمة تابع لوزارة الخارجية على فحص الصور بعناية."
وقالت وزارة الخارجية في بيان بعد أن أذاع التلفزيون الألماني أنباء شريط الفيديو الجديد إن وزير الخارجية، فرانك فالتر شتاينماير، يتابع تطورات الموقف، وأن فريق الأزمة سيقدم تقريرا الى مجلس الوزراء صباح الأربعاء، وفقا لرويترز. وعلى صعيد ملف الرهائن بالعراق، وجهت الصحيفة التي تعمل لها الصحفية، جيل كارول، المحتجزة رهينة في العراق، نداء جديدا من أجل إطلاق سراحها بعد أن بثت قناة الجزيرة التلفزيونية تسجيلا مصورا الاثنين للصحفية. وظهرت كارول في التسجيل المصور مرتدية الحجاب وهي تبكي، وقالت الجزيرة إنها دعت الأمريكيين إلى الضغط من أجل إطلاق سراح السجينات العراقيات لدى القوات التي تقودها الولايات المتحدة. وكانت كارول (28 عاما) تعمل لصحيفة كريستيان ساينس مونيتور عندما خطفت في السابع من يناير / كانون الثاني. وحددت الجماعة التي تحتجز كارول مهلة للقوات الأمريكية مدتها 72 ساعة، انتهت قبل حوالي عشرة أيام، لإطلاق سراح السجينات في العراق وهددت بقتلها. |