 | | زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (رويترز) - اتهم اسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة في تسجيل صوتي أذيع لأول مرة في يناير /كانون الثاني وبث كاملا على الانترنت، الاثنين القوات الأمريكية بارتكاب أعمال "بربرية" في العراق تشبه ما ارتكبه الرئيس العراقي السابق صدام حسين. وقال بن لادن في التسجيل الصوتي الذي بث ومعه ترجمة بالانجليزية كانت تغطي على الصوت الاصلي، إن الاجرام الامريكي وصل إلى حد اغتصاب النساء واحتجازهن رهائن امام ازواجهن، وإن تعذيب الرجال وصل الان إلى حد استخدام الاحماض الكيماوية الحارقة والمثقاب الكهربائي في مفاصلهم. واردف قائلا انه رغم تلك الاساليب الوحشية فان المجاهدين يقوون ويزيدون بفضل الله. وبثت ذلك التسجيل الصوتي الذي لم يتسن التأكد من صحته على الانترنت المؤسسة الاعلامية للقاعدة المعروفة باسم السحاب. وفي يناير /كانون الثاني بثت قناة الجزيرة مقتطفات من التسجيل قال فيها بن لادن إن القاعدة تعد لمزيد من الهجمات في الولايات المتحدة. وصدق محللو المخابرات الامريكية على صحة ذلك التسجيل بوصفه رسالة من بن لادن. وكان هذا اول تسجيل لابن لادن منذ عام 2004. وفي التسجيل الصوتي الذي بث يوم الاثنين، قال بن لادن إن التمرد في العراق يزداد قوة على الرغم مما وصفه بالخطوات البربرية والقمعية التي يتخذها الجيش الامريكي وعملاؤه، الى حد انه لم يعد هناك فرق بين هذا الاجرام وإجرام صدام. وبث التسجيل لاول مرة على الجزيرة قبل ظهور صور جديدة لمساجين عراقيين يتعرضون لانتهاكات على يد القوات الامريكية في سجن ابو غريب في فضيحة عام 2004. وأظهرت الصور تعرض المساجين لاهانات جنسية وايذاء بدني. وكثيرا ما اتهم المسؤولون الامريكيون صدام بأنه على صلة بالقاعدة وكان ذلك أحد اسباب الحرب التي قادتها امريكا على العراق والتي اعتمدت اساسا على ادعاءات بأن العراق يطور اسلحة دمار شامل. وتنأي على ما يبدو تصريحات بن لادن بجماعته عن نظام صدام. وقال بن لادن ان واشنطن تحاول كتم صوت اي جهاز اعلام يقول الحقيقة عن خسائر القوات الامريكية في العراق وافغانستان. وفي تعليق على تقرير لصحيفة بريطانية في نوفمبر /تشرين الثاني بأن الرئيس الامريكي جورج بوش فكر في قصف المقر الرئيسي لقناة الجزيرة وصف بن لادن بوش بأنه "سفاح الحرية" وانتقد الجزيرة وزعماء الدولة التي تستضيفها، وهي قطر. وقال انه ظهر في وثائق في الاونة الاخيرة ان "سفاح الحرية" في العالم قرر قصف مكاتب مقر الجزيرة في قطر بعد ان قصف مكاتبها في كابول وبغداد على الرغم من انها بوضعها الحالي "أداة لخدامكم (الامريكيين) هناك" في قطر. وقصفت قنابل امريكية مكتب الجزيرة في كابول في عام 2001 وفي عام 2003 قتل مراسل الجزيرة طارق ايوب في هجوم امريكي على مكتب الجزيرة في بغداد. ونفت الولايات المتحدة تعمدها استهداف الجزيرة. |