CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
روسيا تنفي تقديم معلومات استخباراتية للعراق

0800 (GMT+04:00) - 24/04/06

قال البنتاغون إن المعلومات الروسية لنظام صدام كانت خاطئة
قال البنتاغون إن المعلومات الروسية لنظام صدام كانت خاطئة

موسكو، روسيا (CNN) --  نفى جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية تقريرا لوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" زعم أن السفير الروسي لدى العراق، قد مرر معلومات للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، حول إستراتيجية الجيش الأمريكي وتحركات قواته نحو العاصمة بغداد إبان الغزو عام 2003.

وقال ناطق باسم الوكالة الروسية، السبت "مرارا ما نسمع مثل هذه الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة، لا نعتقد أنه من الضروري التعقيب على مثل هذه التلميحات."

وكان تقرير حديث لوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" كشف أن السفير الروسي حصل على المعلومات التي نقلها لقادة النظام العراقي، من مصادر داخل القيادة المركزية الوسطى الأمريكية المتمركزة في العاصمة القطرية، الدوحة.

ونفى العميد، أنتوني كوكولو، أحد مسؤولي البنتاغون القائمين على إعداد التقرير، أي اختراق روسي للقيادة المركزية الأمريكية.

وذكر كوكولو أن صدام تجاهل المعلومات التي قدمها له السفير الروسي، والتي كانت أهم تفاصيلها غير دقيقة، أثناء صياغته لمخططاته العسكرية إثناء الحرب.

وجاء الكشف عن دور روسي محتمل في تزويد النظام العراقي السابق، بمعلومات مخابراتية، خلال تحليل القيادة الأمريكية المشتركة للعمليات القتالية، من منظور عراقي، للإستفادة منها في عمليات عسكرية مستقبلية.

وكشف البنتاغون، الجمعة، عن نسخة غير سرية من التقرير، الذي استند على الآلاف من المستندات العراقية، ومقابلات مع مسؤولين عراقيين، في الفترة التي تلت الحرب.

وجاء في التقرير إن الرئيس العراقي المخلوع، تلقى في 24 مارس/آذار عام 2003، بعد خمسة أيام من بدء الغزو، معلومات روسية، بزعم أنها مستقاة من داخل القيادة المركزية الأمريكية حول مخطط الغزو الأمريكي.

وجاء في المعلومات التي يقول البنتاغون إن روسيا قدمتها إلى صدام، أن دور القوات الأمريكية المتقدمة شمالاً من الكويت، سينحصر في عزل العراق عن حدوده الغربية، فيما ستزحف الفرقة الرابعة للمشاة، التي رفضت تركيا انطلاقها من أراضيها، من الغرب عبر الأردن.

وذكر التقرير إن المعلومات الاستخباراتية الروسية أوهمت صدام بأن القوات المتقدمة من الكويت ليست سوى مناورة لتشتيت الانتباه عن عملية الغزو الكبرى الزاحفة من الغرب.

وبحسب البنتاغون، بعث وزير الخارجية العراقي في الثاني من أبريل/نيسان 2003، بمذكرة إلى صدام تحوي معلومات استخباراتية قدمها السفير الروسي لدى العراق.

وأشارت المذكرة إلى أن العمليات العسكرية الأمريكية لن تبدأ حتى 15 أبريل/نيسان وبعد وصول الفرقة الرابعة للمشاة.

ومع تلقي المذكرة كانت القوات الأمريكية تتقدم نحو العاصمة العراقية لتسقط بغداد في التاسع من أبريل/نيسان، فيما كانت الفرقة الرابعة للمشاة في عرض البحر شرقي المتوسط.

وأشار التقرير إلى أن مخاوف صدام حسين من ثورة يقودها شعبه، عززت من فرص إسقاط نظامه سريعاً، ولذلك لم يعمل على تدمير الجسور المؤدية إلى بغداد، لاعتقاده بأهميتها إذا استدعت الحاجة إخماد انتفاضة قد تندلع جنوبي البلاد.

وفيما أخفقت وكالة الاستخبارات الأمريكية وأجهزة المخابرات الغربية، في تقدير ترسانة العراق المزعومة من أسلحة الدمار الشامل، قال التقرير إن صدام حسين وكبار قادته العسكريين، ربما لم يكونوا مدركين لحجم ترسانة العراق العسكرية.

وقال التقرير إنه لعدة أشهر، بعد الغزو، استمر بعض كبار مسؤولي حكومة صدام في الاعتقاد أنه من المحتمل أن العراق كان يمتلك أسلحة دمار شامل مخبأة بعيدا.

وصور التقرير صدام مقتنعاً بأن الولايات المتحدة لن تشن غزواً برياً من شأنه تهديد حكمه بشكل خطير، معتقدا أن واشنطن تتوجس خيفة بشكل كبير من سقوط قتلى وجرحى.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.