 | | عدد من القادة العرب في افتتاح القمة | الخرطوم، السودان (CNN) -- اعتذرت المملكة العربية السعودية الأربعاء عن استضافة القمة العربية المقبلة في مارس/آذار 2007، ودعت إلى عقدها في جمهورية مصر العربية باعتبارها مقر جامعة الدول العربية. وقال ممثل السعودية أمام الجلسة التي عقدت في اليوم الثاني للقمة العربية "انطلاقا من قرار القادة العرب في مؤتمر القمة العربية غير العادي الذي عقد في القاهرة عام 2000 بأن تعقد الدورات العادية للمجلس على مستوى القمة في دولة المقر بصفة أساسية ما لم تقم الدولة التي ترأس القمة باستضافتها، وتقديرا لدولة المقر فان حكومة المملكة العربية السعودية ترى أن تعقد القمة القادمة في دولة المقر." وجاء في كلمة وزير العمل السعودي، غازي القصيبي، خلال الجلسة العلنية التي عقدت في الخرطوم الأربعاء أن السعودية ترحب بأصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة الدول العربية في القمة العربية القادمة التي تترأسها المملكة العام القادم 2007 وتعقد في دولة المقر" وذلك انطلاقاً من قرار القادة العرب بعقدها في دولة المقر ما لم تقم الدولة التي ترأس القمة باستضافتها، نقلاً عن وكالة الأنباء السعودية. وكان مؤتمر القمة العربي الثامن عشر قد عقد صباح الأربعاء جلسة علنية برئاسة الرئيس السوداني عمر حسن البشير، وألقى فيها عدد من الزعماء ورؤساء الوفود العرب، ومنهم الرئيسين الموريتاني واللبناني كلمات دولهم. كذلك تُليت في الجلسة العلنية رسائل موجهة إلى القمة من كل من الرئيسين الروسي والصيني، وكذلك من رئيس الوزراء الياباني، أكدوا خلالها على أهمية تعزيز التعاون مع الدول العربية وتمنياتهم للعمل العربي المشترك بالنجاح وتحقيق تطلعات الشعوب العربية. واختتمت الجلسة بقراءة البيان الختامي، أو إعلان الخرطوم، الذي أكد القادة العرب فيه تمسكهم مجدداً بالمبادرة العربية للسلام التي أقرتها قمة بيروت عام 2002 لحل الصراع العربي الإسرائيلي وعلى أساس قرارات الشرعية الدولية. وأعلن القادة العرب في "إعلان الخرطوم"، الذي تلاه الأمين العام لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، في الجلسة الختامية لمؤتمر القمة العربي الثامن عشر الأربعاء رفضهم للإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب وأشادوا بالممارسة الديمقراطية في فلسطين ونزاهة الانتخابات التشريعية. وأعربوا عن تأييدهم التام للسلطة الوطنية الفلسطينية وقياداتها ودعوا المجتمع الدولي إلى احترام إرادة الشعب الفلسطيني. وأكد القادة العرب على ضرورة تبنى ثقافة الحوار والتحالف مع الحضارات والأديان تكريسا للأمن والسلم الدوليين وترسيخا لقيم التسامح والتعايش السلمي، نقلاً عن وكالة الأنباء الإماراتية. وأكدوا في هذا الخصوص رفضهم الحازم وإدانتهم القاطعة للإساءة والتطاول على الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وأى مساس بالأديان أو رموزها أو بقيم الإيمان الروحية. وجدد القادة العرب تضامنهم مع الشعب العراقي واحترام سيادة العراق ووحدة أراضيه وحريته واستقلاله وعدم التدخل فى شئونه الداخلية.
|