CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
العراق من أكثر بقاع العالم احتشادا بالالغام

2001 (GMT+04:00) - 22/04/06

 
العراق من اكثر مناطفق العالم ازدحاما بالالغام
العراق من اكثر مناطفق العالم ازدحاما بالالغام

عمان، الاردن(CNN)--رغم أننا نقترب من عالم خال من الالغام الارضية التي تصيب الافراد كما تقول منظمة اليونيسف يعيش العراقيون في بقعة تعتبر الاكثر حشدا للالغام الارضية والمعدات الحربية وغيرها من مخلفات الحرب القابلة للتفجير.
 
في اليوم الدولي الأول للتوعية بمخاطر الألغام والمساعدة في إزالتها والذي يوافق الرابع من ابريل/ نيسان، اعلنت منظمة الامم المتحدة للطفولة اليونيسف أن العالم احرز تقدما على صعيد التخلص من الالغام  الأرضية وغيرها من مخلفات الحرب كالمتفجرات وأن التخلص من تلك الالغام يمكن أن يتحقق في غضون سنوات وليس عقود ، مما ينقذ  آلاف الاشخاص من الإصابات المدمرة ومن الموت.

غير أن هذا اليوم ربما يحمل معنى خاصا لدى العراقيين، ليس فقط لأنهم  يعيشون في بقعة تعتبر الأكثر حشدا للألغام الأرضية، والمتفجرات لكن لأنهم يتعرضون لمشاكل تلوث خطيرة ناتجة عن الصراعات الحربية.

ولقد خلفت عقود طويلة من الحروب والصراعات العراقية مشاكل تلوث خطيرة من جراء بقايا المواد المتفجرة، إذ ان البعض منها ملوث باليورانيوم المنضب. وقامت عملية المسح الجارية للألغام الأرضية التي شملت  اثنتي عشرة محافظة، و11.250 منطقة سكنية،  بتحديد أكثر من 4000 منطقة مشكوك بتلوثها.

ووفقا لليونيسف فإن التقدم الذي تحقق مؤخراً عالميا جدَّد الأمل في أن خطر الأجهزة المتفجرة يمكن القضاء عليه في وقت أسرع مما كان يُعتقد من قبل. واشارت المنظمة إلى تناقص عدد عدد الضحايا في أنحاء العالم خلال العقد الماضي، وذلك بفضل تزايد الجهود التي تبذلها الحكومات والمنظمات غير الحكومية لتدمير وإزالة الألغام وللتوعية بأخطارها.

وطبقا لاحصاءات اليونيسف فإن الاطفال يشكلون 20 في المائة على الأقل من الأشخاص الذين تتسبب هذه الأسلحة الحربية المميتة في وفاتهم أو إصابتهم بإعاقات، والذين يتراوح عددهم بين 000 15 و000 20 شخص كل عام.

وقالت السيدة آن م. فينمان، المديرة التنفيذية لليونيسف: "إن الحروب لا تنتهي حقاً إلا عندما يصبح باستطاعة الأطفال أن يلعبوا في أمان وأن يتوجهوا إلى مدارسهم دون خوف من الألغام الأرضية وغيرها من مخلفات الحروب من المتفجرات."

وأشار نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والممثل  لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق ستيفان دي مستورا أن "المدنيين عرضة ليس فقط لخطر فقدان حياتهم أو أحد أطرافهم نتيجة مخلفات الحرب من ألغام ومواد متفجرة، بل أيضا لمخاطر التلوث التي تشكل تحديا كبيرا أمام مشاريع الإغاثة، والتأهيل، والإعمار والتنمية".

وينفذ  برنامج الأمم المتحدة الإنمائي برنامج  طويل الأمد للتخلص من الألغام في العراق عن طريق  تزويد الحكومة العراقية بالمستشارين، والدعم العملي وتحريك المصادر من أجل مواجهة هذه المشكلة الخطيرة.

واسفرت تلك الجهود عن تطهير ما يقارب من 9.5 مليون متر مربع من الأراضي من أكثر من 25.000 قطعة من الذخائر، حيث أصبح بالإمكان استخدام المساحة للأغراض الزراعية.

إضافة الى هذا تبذل منظمة اليونيسيف جهودا كبيرة في تنظيم حملات إعلامية  دورات تدريبية  وتوجيه للمواطنين حول خطورة مخلفات المواد المتفجرة.

وصادق أكثر من ثلاثة أرباع دول العالم على معاهدة حظر الألغام المضادة للأفراد منذ دخولها حيز التنفيذ في عام 1999، وهي معاهدة تمنع إنتاج الألغام الأرضية المضادة للأفراد وتخزينها واستخدامها. ووفقا لبيانات الحملة الدولية لحظر الألغام الأرضية، انخفض عدد البلدان التي يُعتقد أنها تنتج هذه الألغام وتخزنها وتستخدمها انخفاضاً كبيراً خلال العقد الماضي.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.