 | | البيان نفى أن يكون الظواهري كتب رسالة للزرقاوي |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- نفى تنظيم القاعدة في بيان نشره على عدّة مواقع إسلامية، أن يكون رجله الثاني أيمن الظواهري قد كتب رسالة لزعيم التنظيم في العراق أبو مصعب الزرقاوي في يوليو/تموز طلب فيها مساعدة المسلحين. ووصف مسؤول استخباراتي أمريكي بارز رسالة أيمن الظواهري بـ"المرعبة" لما اتسمت به كلماتها الـ6300 بـ"الرصانة والوضوح والحجج المقنعة" مؤكدا "ثقته المطلقة" في أن مصدرها هو الظواهري فعلا. وقال مسؤولون أمريكيون إنّهم "اعترضوا" الرسالة ونشروا ترجمة لها هذا الأسبوع. وفي البيان الجديد، نفى التنظيم أن يكون هو مصدر الرسالة قائلا إنّها "فبركة جديدة...من البيت الأسود." وليس في إمكان CNN التأكّد من هوية ومصداقية البيان الذي حمل توقيع أبو ميسرة العراقي الذي دأب على تقديم نفسه على أساس المتحدث باسم الجماعة ومنسق" القسم الإعلامي تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين." وردا على النفي قال متحدث باسم مدير الاستخبارات الوطنية جون نيغروبونتي إنّ مسؤولين رفيعي المستوى في الإدارة الأمريكية لديهم "الثقة التامة" في أنّ للرسالة مصداقية وهي للظواهري. وأضاف أنّه "تمّ مراجعة الرسالة من قبل مصادر مختلفة وعلى مدى زمني موسّع." غير أنّ جملة في نهاية الرسالة طرحت استفهاما حول هو الشخص الذي تمّ توجيهها إليه حيث جاء فيها "إذا صادف أنّك ذاهب إلى الفلوجة، فبلّغ تحياتي إلى أبو مصعب الزرقاوي."(تفاصيل أكثر). ووصف البيان الجديد، الرسالة بأنها "قصّة جديدة... هي جمعٌ للمتناقضات، واستهانة بعقول الناس، فقادةُ تنظيم القاعدة حفظهم الله وأيّدهم بنصره، "مختلفون فيما بينهم!"، والتنظيم "بجاجة لدعمٍ مادي" لأنه "يخسر معركته في أفغانستان!!" وقال البيان "هذا كلّه في رسالةٍ منسوبةٍ لشيخنا المجاهد الدكتور أيمن الظواهري حفظه الله، وبالطبع لا نعلم أين ومتى عُثر على هذه الرسالة." وأضاف "وقد تماشت وتمادت بعض الفضائيات، بما عُرف عنها من خُبثٍ في دعم هذه الأقصوصة، فربطت بينها وبين محاضرة الشيخ أبي مصعب... واعتبرتها ردّا من الشيخ على محتوى هذه الرسالة." وقال البيان "نحن في تنظيم القاعدة نُعلن أن هذه الإدّعاءات عارية عن الصحة، ولا أساس لها إلا في مخيّلة ساسة البيت الأسود، وعبيدهم، وإنها والله دليل الإفلاس الواضح الذي وصل إليه معسكر الكفار." وذكّر التنظيم بأنها ليست "المرة الأولى حيث لذلك لم نستغرب أن تكون هذه القصة المفتراة بعد أيام من قصّة مماثلة أطلّ بها علينا... "صولاغ"، حول رسالة مماثلة عُثر عليها كما زعم في مدينة تلّعفر." ودعا البيان المسلمين "ليتذكروا أنّ الإعلام هو السلاح الوحيد الذي لن يتخلّى عنه الكفار ما أمكنهم ذلك حتى آخر أيام المعركة التي أصبحت نهايتها وشيكة." |