 | | الزعماء المسلمون مجتمعون في ماليزيا |
طهران، إيران (CNN) -- اعتبر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن حل أزمة الشرق الأوسط يتحقق بالقضاء على إسرائيل، مجددا دعواته السابقة بضرورة "إنهاء الكيان الصهيوني". وفيما دعا نجاد إلى "وقف فوري لإطلاق النار لإنهاء الأزمة في لبنان"، أبدى رفضه لنشر قوات دولية على الحدود اللبنانية. وقال نجاد، خلال انعقاد قمة طارئة لزعماء الدول الإسلامية في ماليزيا الخميس، إن "القضاء على الكيان الصهيوني هو الحل الأساسي لإنهاء الأزمة، ولكن لابد من وقف إطلاق النار في هذه المرحلة." وتلك ليست المرة الأولى التي يعلن فيها نجاد ضرورة "القضاء على إسرائيل وتدمير الكيان الصهيوني". وطالب نجاد الرؤساء والزعماء المسلمين بضرورة "إنهاء جميع روابطهم السياسية والاقتصادية السرية مع الكيان الصهيوني المزيف وغير الشرعي،" على حد وصفه، "ردا على العدوان الإسرائيلي على لبنان". كما حث الدول الإسلامية على "عزل الولايات المتحدة وبريطانيا لدعمهما الهجمات العسكرية الإسرائيلية على لبنان". وتوصل الخميس زعماء منظمة المؤتمر الإسلامي في ماليزيا إلى ضرورة فرض هدنة فورية لوقف إطلاق النار، وفتح تحقيق حول ما تفعله إسرائيل في لبنان، معتبرين أنه "خرق واضح وانتهاك لحقوق الإنسان." القصة كاملة ورفض نجاد خطة إرسال قوات دولية على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، معتبرا أن "تحقيق الأمن والسلام في لبنان وعلى حدودها يتخذ من قبل الحكومة اللبنانية واللبنانيين." وقال نجاد إن "نشر قوات دولية على الحدود مرفوض بأي شكل من الأشكال إلا في حال استند إلى شروط وقواعد الأمم المتحدة ،حفاظا على سلامة وأمن البلاد". رد الفعل الإسرائيلي من جهته، قال الناطق باسم وزيرة الخارجية الإسرائيلية، مارك ريجيف إن "أحمدي نجاد يحاول جر المنطقة لدعم حزب الله ،الذي تستخدمه طهران أداة لتعزيز أجندتها،" على حد قوله. وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد اتهمتا حكومة إيران، بالتعاون مع الحكومة السورية، بتصعيد الأزمة الناشبة في لبنان، وبدعم حزب الله عسكريا، الأمر الذي نفته إيران وأعلنت على لسان الناطق باسم خارجيتها أواخر شهر يوليو/تموز الفائت أن مساعدة إيران لحزب الله "لا أساس لها من الصحة". وأفاد الناطق الإسرائيلي أن "العمليات الإسرائيلية في لبنان تهدف إلى تحييد حزب الله، أحد أبرز ضلوع إيران". ويرى ريجيف أن "ضرب حزب الله المدعوم من إيران يعني ضرب المصالح الإيرانية، ومن ثم ضرب كافة الجماعات الجهادية المتشددة في المنطقة." وانتقد بلير تصريحات الرئيس الإيراني المكالب بمحو إسرائيل من ناحية أخرى، انتقد رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير تصريحات الرئيس الإيراني أحمدي نجاد في ماليزيا، والذي طالب بمحو إسرائيل عن الوجود. وتسائل في مؤتمر صحفي عقده الخميس في لندن، "كيف يمكن لمثل هذه التصريحات أن تحل الأزمة؟" وقال بلير إن على جميع الديانات، اليهودية والمسيحية والإسلام، العمل معاً للتعايش، سواء كان ذلك في إسرائيل أو الأراضي الفلسطينية أو في لبنان أو العراق. وأضاف إن اتباع مثل هذه الأفكار سيؤسس لاختلافات ونزاعات طائفية بين المسلمين، شيعة وسنة، وبين الأنظمة الديكتاتورية في المنطقة. التفاصيل وكان الرئيس الإيراني قد اعتبر في وقت سابق أن "الاعتداءات الإسرائيلية التي تحدث في الوقت الحاضر تجري عبر مخطط مسبق، وأن أسر الجنديين الإسرائيليين من قبل حزب الله ما هو إلا ذريعة". في حين، حذر السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة دانيال عيلون في مقابلة سابقة مع CNN، سوريا وإيران من اللعب بالنار، وقال إن الهدف من الهجمات هو قطع إمدادات حزب الله من السلاح من سوريا وإيران الداعمتين له، متهما إياهما بإبعاد انتباه المجتمع الدولي عن أزمة الملف النووي لإيران. |