 | | صدام سيكون الأخير الذي يمثل أمام هيئة المحكمة الأحد للاستماع إلى الحكم |
بغداد، العراق (CNN)-- فيما تمّ تشديد الإجراءات الأمنية تأهبا لصدور الحكم على الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين الأحد في قضية الدجيل، عبّر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عن الأمل في أن "يلقى صدام العقوبة التي يستحقها" بشأن ما حدث قبل نحو ربع قرن. وأضاف أنّه سيتوجه بخطاب الأحد إلى الشعب العراقي يدعوه فيه إلى "الهدوء والحيطة والتعبير عن غبطته بالطريقة الملائمة." وقال "آمل أن يكون الحكم ما يستحقه هذا الرجل نظير ما ارتكبه ضدّ الشعب العراقي." وأوضح في لقاء جمعه بزعماء عشائر "إنّ الشعب العراقي سيعبّر عن فرحته بالطريقة التي يراها ملائمة."
وأعلنت العاصمة العراقية بغداد، حالة استنفار واسعة، مشددة إجراءاتها الأمنية عشية صدور الحكم المحتمل بإعدام الرئيس العراقي السابق والمتعلق بدوره في قضية "الدجيل" التي قتل فيها 148 شيعيا إثر محاولة اغتيال فاشلة استهدفته عام 1982. وكان وزير الدفاع العراقي عبدالقادر العبيدي قرر استدعاء جميع الضباط والجنود للالتحاق بمراكز عملهم وإلغاء كافة الإجازات، وفق ما أعلن المسؤول الإعلامي في الوزارة اللواء إبراهيم شاكر. ولن يقتصر الأمر على بغداد وحدها بل شمل القرار أيضا محافظتين أخريين هما صلاح الدين وديالى اللتين سيحظر فيهما التجوال تماما مثل العاصمة انطلاقا من السادسة صباح الأحد وحتى إشعار آخر، وفق ما علمت CNN من مكتب رئيس الوزراء. ويشمل الحظر حركة الناس وكذلك العربات بجميع أشكالها فضلا عن غلق مطار بغداد الدولي. وبشأن الجلسة، من المتوقع أن يمثل المتهمون الواحد تلو الآخر، بمن فيهم صدام حسين نفسه، أمام هيئة المحكمة المتألفة من خمسة أعضاء، للاستماع للأحكام المتعلقة بهم. ومن المتوقع أن يتمّ الإعلان عن الحكم المتعلق بصدام حسين هو الأخير الذي تنطق به المحكمة.(مزيد من التفاصيل). يُذكر أن محكمة الدجيل التي بدأت جلساتها في التاسع عشر من أكتوبر/تشرين الأول عام 2005 وانتهت في يوليو/تموز تنظر في تهم منسوبة إلى صدام حسين وسبعة من أعوانه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية. الجدير بالذكر أن صدام حسين وستة من أعوانه السابقين يحاكمون حاليا في القضية المعروفة باسم "الأنفال" المتعلقة بالحملة العسكرية التي استهدفت الأكراد عام 1988. |