 | | صدام كما بدا الأحد قبل صدور حكم الإعدام شنقا حتى الموت |
بغداد، العراق (CNN) -- نطقت المحكمة العراقية العليا، الأحد، بالحكم بالاعدام شنقاً حتى الموت، على كلٍ من الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وعوّاد البندر، وبرزان التكريتي، والحكم بالسجن مدى الحياة على طه ياسين رمضان، نائب رئيس مجلس الوزراء العراقي السابق، كما أصدرت ثلاثة أحكام بالسجن 15 عاما ضد ثلاثة من معاوني الرئيس العراقي السابق، لدورهم في قضية "الدجيل". وأصدر القاضي في بداية الجلسة حكماً بالبراءة بحق المتهم محمد عزاوي علي، الذي كان أول الداخلين لقاعة المحكمة، وذلك لعدم كفاية الأدلة، مطالبا بإطلاق سراحه. تفاصيل الجلسة. وتخلل إصدار الحكم على البندر وصدام وبرزان مقاطعة من قبل المتهمين، بحيث كانت أصواتهم تطغى في بعض الأحيان على صوت القاضي أثناء تلاوته للأحكام. وكانت المحكمة العراقية العليا بدأت الساعة الحادية عشرة والنصف بالتوقيت المحلي، جلسة النطق بالحكم على الرئيس العراقي السابق صدام حسين وسبعة من معاونيه في قضية الدجيل. واستغرقت الجلسة أقل من ساعة، حوالي 50 دقيقة. أما أحكام السجن 15 عاما فجاءت ضد ثلاثة من معاوني الرئيس السابق، هم: عبدالله رويد، ومزهر عبدالله رويد، وعلي دايح. يُذكر أن قرارات المحكمة قابلة للطعن في خلال 30 يوما من تاريخ النطق بها. يشار إلى أن قاضي المحكمة قام في بداية الجلسة بطرد عضو فريق الدفاع عن صدام حسين، المحامي الأمريكي رامزي كلارك، من القاعة. وكان استطلاع للرأي أجرته CNN بالعربية قد أظهر أن 42 في المائة يعتقدون أن الحكم على صدام سيكون بالإعدام، وهو ما تعتقده المحامية اللبنانية في فريق الدفاع عن صدام، بشرى الخليل، التي قالت إنها متأكدة من هذا الحكم، وبخاصة أن الجلسة تعقد في يوم عطلة المحكمة، في مقابلة أجرتها معها قناة الجزيرة الفضائية، التي تتخذ من الدوحة بقطر مقراً لها. وقال 31 في المائة من العينة التي شملها الاستطلاع والمؤلفة من 2166 شخصاً، إن الحكم سيكون بالسجن المؤبد، فيما قال 27 إنه سيصدر حكماً بالبراءة على صدام في هذه القضية.(التفاصيل) وفي أعقاب صدور الأحكام بحق المتهمين السبعة، وبخاصة حكم الإعدام بحق صدام حسين، خرج قرابة ألفين عراقي من سكان مدينة تكريت، مسقط رأس الرئيس العراقي السابق، مظاهرات منددة بالأحكام. وكان المتظاهرون، الذين خرجوا إلى الشوارع رغم حظر التجول، يحملون صوراً لصدام حسين ويطلقون الأعيرة النارية في الهواء. وكان العراقيون قد بدؤوا يترقبون اعتبارا من صباح الأحد، وحتى السادسة من صباح الاثنين، النطق بالحكم في قضية "الدجيل" على الرئيس العراقي السابق صدام حسين، الذي يطالب في حال الحكم عليه بالموت، بإعدامه رميا بالرصاص.
وطالبت هيئة الدفاع في رسالة بعثت الجمعة، إلى القاضي جعفر الموسوي، رئيس هيئة الادعاء العام في المحكمة الجنائية العليا، منحهم فرصة لجمع كل ما يحتاجونه من مستندات، وتأجيل النطق بالحكم شهرين على الأقل، كي يمكنهم القيام بمهمتهم، بالإضافة إلى أخذ المحكمة في عين الاعتبار النتائج الأمنية التي قد تنتج عن الحكم. هذا وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي أعرب السبت، عن الأمل بأن يلقى صدام العقاب الذي "يستحقه." وأضاف أنّه سيتوجه بخطاب الأحد إلى الشعب العراقي يدعوه فيه إلى "الهدوء والحيطة والتعبير عن غبطته بالطريقة الملائمة." وقال "آمل أن يكون الحكم ما يستحقه هذا الرجل نظير ما ارتكبه ضدّ الشعب العراقي."  | | بقايا أثر لصدام في مسقط رأسه تكريت |
وأوضح في لقاء جمعه بزعماء عشائر "إنّ الشعب العراقي سيعبّر عن فرحته بالطريقة التي يراها ملائمة." القصة كاملة. ومنذ يوم السبت، أعلنت حالة استنفار واسعة في بغداد، مشددة إجراءاتها الأمنية عشية صدور الحكم المحتمل بإعدام الرئيس العراقي السابق والمتعلق بدوره في قضية "الدجيل" التي قتل فيها 148 شيعيا إثر محاولة اغتيال فاشلة استهدفته عام 1982. التفاصيل. وكان وزير الدفاع العراقي عبدالقادر العبيدي قرر استدعاء جميع الضباط والجنود للالتحاق بمراكز عملهم وإلغاء كافة الإجازات، وفق ما أعلن المسؤول الإعلامي في الوزارة اللواء إبراهيم شاكر. وفي الجانب الأمني، لقي صحافي عراقي يعمل لمصلحة قناة "الشرقية" مصرعه الجمعة، عندما فتح عليه مسلّحون النار في منطقة الأعظمية السنية في العاصمة بغداد. كما لقي خمسة مدنيين مصرعهم السبت في عدة أحداث عنف في بغداد وحولها، فيما تمّ العثور على 27 جثة أخرى وفق ما أعلنت الشرطة العراقية. |