 | | طيران الامارات الأول في إدخال خدمة الهاتف المتحرك على متن الطائرة. |
دبي، الامارات العربية (CNN) -- أعلنت شركة طيران الإمارات، المملوكة لحكومة دبي، إنها ستقدم لركابها خدمات الاتصال عن طريق الهاتف المحمول على متن طائراتها اعتبارا من بداية شهر يناير/ كانون الثاني 2007. وأوضحت مصادر مطلعة في طيران الإمارات الأربعاء أن التكنولوجيا اللازمة ستقدمها شركة "أيروموبيل"، ومقرها بريطانيا، موضحة أنها ستخصص بداية للرحلات الطويلة. من جانبها، ذكرت شركة "أيروموبيل" على موقعها الإلكتروني أن الخدمة ستقدم على طائرة واحدة تابعة لطيران الإمارات، وهي من طراز بوينغ 777، وذلك في أوائل يناير/ كانون الثاني. ولم يتضح بعد ما إذا كانت تعرفة المكالمة الهاتفية ستكون ذاتها من الأرض، وتحديد الجهة التي ستصدر الفاتورة الخاصة بالمكالمة الجوية تلك. وكانت هيئة الاتصالات الفيدرالية FCC قد بدأت، في ديسمبر/ كانون الأول 2004 سلسلة مشاورات حول السماح باستخدام الهواتف النقالة على متن الطائرات في الرحلات الجوية التجارية، استعدادا لاتخاذ القرار المناسب، سلبا أو إيجابا، خاصة وأن نظام المنع المعمول به حاليا يستند فقط إلى أسباب تقنية، قوامها احتمال حدوث تشويش على موجات التواصل بين طواقم الطائرات وأبراج المراقبة الأرضية بفعل ذبذبات الهواتف النقالة. وبالمقابل، أبدت الحكومة الأمريكية تحفظاتها من إمكانية استخدام تقنية الهواتف النقالة جوا من قبل "الإرهابيين"، مشددة على ضرورة اتخاذ عدد من الإجراءات "لتخفيف خطورة الاحتمالات التي يمكن أن تترتب عن مثل هذا الأمر." ومن بين الإجراءات الممكن طلبها، معرفة رقم المقعد المخصص لمستخدم الهاتف، وإمكانية قطع المكالمة عند الضرورة، وحجب التغطية التلفونية عن مخزن الحقائب، تلافيا لاحتمال إطلاق شحنة متفجرات عن طريق اتصال هاتفي مع هاتف مخبأ في حقيبة تم شحنها بالمخزن. وكانت شركة "كالكوم" الأمريكية قد أجرت عام 2004 أول تجربة على جهاز خلوي آمن يعمل على متن الطائرة من دون أن يؤثر على عمل أجهزتها أو يتدخل في أنظمة الاتصال الأرضي. النتائج الأولية للتجربة التي أجريت على متن إحدى رحلات شركة "أمريكان إيرلاين" بينت أن الاتصال من الطائرة كان جيدا بشكل عام، باستثناء بعض الثغرات التي تم تسجيلها، ومنها أن ترددات الصوت تأخرت قرابة ثانية قبل وصولها إلى الطرفين بشكل يشبه ما يحصل لدى استعمال الخلوي عبر الأقمار الصناعية. وكذلك لم يتمكن المتصل من سماع رنين الهاتف لدى الطرف الآخر، مما أدى بأحد المشاركين في التجربة إلى إقفال السماعة بينما كان الشخص الآخر قد أجاب فعلا. كما لاحظ آخر أن الاتصالات الداخلية كانت أفضل من الخارجية. |