 | | أنفلونزا الطيور يواصل الانتشار بلا حدود |
القاهرة، مصر (CNN) -- أعلن مسؤولون في وزارة الصحة والسكان في مصر، ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس أنفلونزا الطيور إلى 12 حالة، توفيت منهم ثلاث حالات، بعد اكتشاف حالة جديدة لفتاة مصابة بالسلالة القاتلة لفيروس H5N1 بمحافظة المنوفية الواقعة شمال القاهرة. وقال مسؤولون بالوزارة إن الإجراءات التي يتم اتخاذها لمواجهة المرض سليمة وكافية، ولكن المشكلة الأساسية تكمن في سلوكيات المواطنين، وعدم إتباعهم للتعليمات والإرشادات التي وزعتها الحكومة مع بداية الإعلان عن ظهور المرض. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، عبد الرحمن شاهين، في تصريحات له الأربعاء، إن وزارة الصحة تفعل كل ما بوسعها، لكنها لا تستطيع أن تضبط السلوكيات الخاطئة. ولفت إلى أن عدد المصابين بالمرض في المنازل، أكبر من الحالات المصابة في المزارع، وأضاف أن ذلك يعطي مؤشراً على غياب الوعي بين المواطنين. وألمح إلى أن الحالات الثلاثة التي توفيت بالمرض من إجمالي 12 مصابا ً،حتى الآن، كانت نتيجة مخالطتها طيورا منزلية مصابة ونافقة. وتم الاثنين، اكتشاف آخر الإصابات البشرية بفيروس H5N1، وهى لفتاة تبلغ من العمر 18 سنة، من قرية "سمادون" بمحافظة المنوفية، وقد أصيبت منذ نحو أربعة أيام، نتيجة مخالطتها طيوراً منزلية مصابة بالمرض. وتسبب المرض، الذي قتل حتى الآن 108 أشخاص في أنحاء العالم، في انهيار صناعة الطيور في مصر منذ ظهوره في فبراير/ شباط الماضي. وانتشر مرض أنفلونزا الطيور سريعاً في مصر، حيث بلغ عدد المحافظات التي ظهر فيها المرض حتى الآن، 19 محافظة، من أصل 26. وفور الإعلان عن حالة الوفاة الثالثة، دعت الحكومة المصريين إلى الالتزام بالقواعد التي كانت وضعتها بعد اكتشاف طيور مصابة بالفيروس، قبل نحو شهرين. وقال المتحدث باسم وزارة الصحة، عبد الرحمن شاهين، إن "استراتيجية مواجهة هذا المرض موجودة بالفعل، ولكننا نحتاج إلى تعاون من أفراد الشعب، وأن يكونوا على يقين بأنهم معنيون." وأضاف أن "الأجهزة المحلية مازالت تقوم بدورها في مختلف القرى، لرفع الوعي الصحي بين المواطنين، بالاستعانة بفرق من الخبراء، لتجنب ظهور إصابات جديدة بهذا المرض." |