CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
علوم وتكنولوجيا
الأخطاء البشرية قد تؤدي إلى انفجارات نووية

1900 (GMT+04:00) - 23/05/06

كارثة تشرنوبيل تعد من بين أسوأ الكوراث البيئية
كارثة تشرنوبيل تعد من بين أسوأ الكوراث البيئية

موسكو، روسيا (CNN) -- بينما تقترب ذكرى إنفجار مفاعل تشرنوبل النووي في أوكرانيا، التي وقعت في  السادس والعشرين من إبريل/ نيسان عام 1986، تثور التساؤلات حول إمكانية تكرار الكارثة مرة أخرى في مفاعل آخر من الطراز نفسه، والمعروف اختصاراً  بـRBMK

ففي الذكرى العشرين من الحادثة، التي هزت البشرية، وأعتبرت أسوأ كارثة بيئية في التاريخ، أعرب عدد من خبراء الطاقة النووية عن قلقهم من أن تتكرر نفس الأخطاء التي أدت إلى انفجار تشرنوبل.

وبينما ظل مفاعل تشرنوبل خامداً لمدة عشرين عاما عقب انفجاره، فإن عشرات المفاعلات الأخرى من الطراز ذاته ما زالت تعمل، وبعضها سيظل في الخدمة لنحو 30 سنة مقبلة.

ومع أن الأخطاء التقنية التي أدت إلى انفجار تشرنوبل قد تمت معالجتها، ما زالت الشكوك تحوم حول اثر الأخطاء البشرية، خاصة في روسيا، آخذين بعين الإعتبار تدنى رواتب العاملين في محطات الطاقة التي تعتمد على المفاعلات النووية.

حادثة تشرنوبل، التي ترجع إلى أخطاء بشرية وتقنية معاً، وقعت في الساعة الواحدة والدقيقة 23 والثانية 40 من صباح السبت (26 إبريل/نيسان 1986) في المفاعل الذي ينتج 1000 ميغاوات من الطاقة الكهربائية، أثناء تدريب روتيني لقياس المدة التي ستعمل خلالها مولدات الكهرباء عقب إغلاق المفاعل.

إلا أن العاملين فشلوا في وضع قضبان التحكم في الوقت المناسب، بعد أن فقدوا التحكم في المفاعل.

وأدى هذا  الخطأ إلى وقوع انفجارين، نجم عنهما حريق في المفاعل، وانطلاق المواد المشعة إلى الهواء الجوي.

واستمر انطلاق الإشعاعات حتى 5 مايو/ أيار، أي لمدة عشرة أيام، إذ تكونت في الأيام الأولى من الحادثة سحبا من الملوثات الإشعاعية فوق المنطقة، بلغ ارتفاعها عن سطح الأرض حوالي كيلومترين.

ويجمع غالبية الخبراء على أن العيوب التقنية التي كانت، جزئيا، سبباً في الانفجار، تمت معالجتها، مما يقلل من احتمال تكرار انفجار تشرنوبل.

إلا أن أكثر من خبير ابدى شكوكه في كفاءة العناصر البشرية التي تدير المفاعلات في روسيا.

فقد وجدت دراسة أجرتها الأكاديمية الروسية للعلوم أن كثيراً من العاملين في المحطات النووية يذهبون إلى العمل وهم مخمورن أو مخدرون، علاوة على عدم توافر البرامج التدريبية الملائمة لهم.

وإضافة إلى تدني الرواتب، فقد رحلت غالبية العمالة المدربة إما إلى بلدان أخرى أو إلى أماكن عمل بديلة.

ويذكر أن حادثة إنفجار نشرنوبل نفسها لم تعلن عنها السلطات الرسمية السوفيتية (آنذاك)، إلا بعد أن أكتشفت أجهزة مراقبة الإشعاع الآلية في السويد وجود نسبة مرتفعة من الإشعاع في مدينة فورسمارك Forsmark، وذلك عندما دقت أجراس الإنذار في المحطة النووية لتوليد الطاقة في المدينة، صباح يوم 28 إبريل/ تيسان 1986، أي بعد يومين من الحادثة، معلنة ازدياد درجة الإشعاع في المنطقة.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.