 | | كوريا الشمالية تقرر العودة للمحادثات السداسية |
بكين، الصين (CNN) -- وافقت كوريا الشمالية على العودة إلى طاولة المفاوضات والمحادثات السداسية الأطراف، المتعلقة ببرنامجها النووي، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الصينية الثلاثاء. وقالت الخارجية الصينية إن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، بالإضافة إلى الصين، أعلنوا أيضاً موافقتهم على العودة إلى طاولة المفاوضات. وتم التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية على العودة لمفاوضات، خلال لقاء غير رسمي عقد سراً بين مسؤولين من الثلاث دول في بكين. ونقلت وكالة الأنباء الصينية "شينخوا" عن مصدر في وزارة الخارجية الصينية قوله إن المحادثات ستعقد قريباً. ومن جانبها أعلنت كل من كوريا الجنوبية وروسيا واليابان، ترحيبهم باتفاق بيونغ يانغ وواشنطن على العودة للمفاوضات. وفي أول رد فعل من جانب واشنطن على الاتفاق، قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية شون ماكورماك، في تصريحات لـ CNN إن الولايات المتحدة تأمل في استئناف المفاوضات قبل نهاية العام الجاري. وأوضح مكورماك أنه لن يتم تعليق العقوبات الدولية التي فرضتها الأمم المتحدة على كوريا الشمالية، في نفس توقيت بدء المفاوضات. ولم تتضح على الفور الأسباب التي دفعت بيونغ يانغ إلى تغيير موقفها الرافض للعودة للمفاوضات السداسية. ويأتي هذا التحول بعد قليل من صدور قرار لمجلس الأمن الدولي يقضي بفرض عقوبات عسكرية وإقتصادية على كوريا الشمالية، في أعقاب التجربة النووية المثيرة للجدل، التي أجرتها في التاسع من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري. وكانت بيونغ يانغ قد أعلنت انسحابها من المفاوضات الدولية متعددة الأطراف، طالما تواصل واشنطن فرض عقوبات مالية عليها. وحثت كوريا الشمالية الولايات المتحدة على الدخول في مفاوضات ثنائية بدلاً من تلك متعددة الأطراف، غير أن واشنطن رفضت ذلك. وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس، قد أعلنت خلال زيارة لها لمنطقة شرق آسيا أن الولايات المتحدة ترى أن عودة كوريا الشمالية إلى المفاوضات المتعددة الأطراف، سيكون أفضل مخرج لإنهاء الأزمة التي تفاقمت إثر إقدام بيونغ يانغ على إجراء تجربة نووية في التاسع من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري. وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية إنه من المهم العمل على إقرار الأمن في منطقة شرق آسيا، وهي المنطقة التي تشهد نمواً مطرداً، ولكنها في الوقت نفسه تعاني من اضطرابات أمنية منذ فترة طويلة. وأعربت رايس في كلمة لها في وقت لاحق، ألقتها أمام مؤسسة "التراث" في واشنطن، عن "ارتياحها التام" تجاه ما وصفته بـ "الالتزامات القوية التي تعهدت بها اليابان وكوريا الجنوبية والصين وروسيا، لتنسيق الجهود مع الولايات المتحدة في سبيل تطبيق القرار 1718 الذي يدعو إلى فرض عقوبات على كوريا الشمالية." |