 | | عنان في مؤتمره الوداعي الثلاثاء |
الأمم المتحدة، نيويورك (CNN)-- ناشد أمين عام الأمم المتحدة المنتهية ولايته كوفي عنان الثلاثاء، الأطراف الرئيسية في مجلس الأمن الدولي إلى إيجاد حل عبر التفاوض بشأن برنامج إيران النووي، محذّرا من أن أي تدخل عسكري سيكون "كارثي وغير حكيم." تحذير عنان جاء الثلاثاء فيما مجلس الأمن الدولي يناقش مشروع قرار ثاني طرحته بريطانيا وفرنسا ألمانيا لفرض عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي، وسط تحريك الولايات المتحدة حاملة طائرات ثانية إلى مياه الخليج في استعراض للقوة ضد إيران. إلا أن مجلس الأمن الدولي وبعد جولتين من المحادثات خلف أبواب مغلقة الثلاثاء، كان منقسما على نفسه، على أن يستأنف اجتماعاته الأربعاء، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس. مخاوف عنان إزاء عملية عسكرية محتملة ضد النظام الإيراني، أعرب عنها خلال مؤتمر صحفي وداعي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، قبل أن يغادر في نهاية الشهر الجاري، بعد فترة قيادته للمنظمة التي استمرت عشرة أعوام ليسلم الدفة إلى بان كي مون وزير خارجية كوريا الجنوبية السابق في الأول من يناير/كانون الثاني. ووصف عنان دور المنظمة في منع وقوع الحرب على العراق "بأسوأ لحظة" خلال قيادته. وقال للصحفيين "ذكرتم إيران، ما يشير إلى وجود مخاوف من احتمال عمل عسكري هناك، أولاً، لا أظن أننا على قاب قوسين من ذلك.. أو علينا اختيار هذا التوجه." وأضاف عنان "أظن سيكون الأمر غير حكيم وكارثيا." وتصر إيران على أن الطاقة النووية هي لتوليد الكهرباء والاستخدامات المدنية، إلا أن الأمريكيين والأوروبيين يشتبهون بأن أهداف طهران هو إنتاج سلاح نووي. نجاد: الشعب الإيراني لن يتوقف حتى يحقق جميع حقوقه النووية في الغضون، قال رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمود احمدي نجاد مخاطبا الدول التي تدعو الى وقف نشاطات إيران النووية السلمية، إن الشعب الايراني لن يتوقف حتى تحقيق جميع حقوقه النووية والوصول إلى قمة التكنولوجيا النووية. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن نجاد قوله الثلاثاء، إن المطالبة بالحصول على الطاقة النووية لا تتعلق بفئة خاصة او مجموعة في البلاد دون غيرها، وأن "على الاعداء ان يعلموا بأن الشعب الايراني بكافة اطيافه يطالب بحقه المشروع في امتلاك التكنولوجيا النووية." وأكد نجاد "أنه لم تبق الا خطوة واحدة لبلوغ القمة النووية" مشيرا الى انه تم اتخاذ خطوات كبيرة في مجال الخبرة النووية، "واننا سنتخذ الخطوة الاخيرة بفخر واعتزاز وسنقيم في عشرة الفجر المباركة (ذكرى انتصار الثورة الاسلامية) لهذا العام الاحتفال النووي الكبير. |